
عبد المجيد كريم
قال رئيس غرفة الصناعة التقليدية بجهة فاس مكناس، عبد المالك البوطيين، إن النسخة الخامسة من العرض الدولي للخشب بمكناس لقي اقبال منقطع النظير لدى الحرفيين والصناع، بمجرد الإعلان عن تنظيمه.
وأكد البوطيين، خلال ندوة صحفية انعقدت أمس الإثنين بمقر ملحقة غرفة الصناعة التقليدية بمكناس، أن هذه النسخة تعد الأولى منذ جائحة كورونا، مبرزا في هذا السياق، أن قطاع الصناعة التقليدية قد عانى من تداعيات هذه الجائحة العالمية.
من جهة أخرى، اعتبر البوطيين ضمن ذات الندوة، التي حضر أشغالها إلى جانب أعضاء عن الغرفة، كل من السادة، رئيس جماعة مكناس، ورئيس مجلس عمالة مكناس، والمدير الجهوي للصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني بمكناس، ونظيره بفاس، ونائبة رئيس مجلس جهة فاس مكناس، والمندوبة الاقليمية للصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني بصفرو، أن المعرض يشكل فرصة ومناسبة للحرفيين من أجل الاطلاع على مستجدات قطاع الصناعة التقليدية.
ويتضمن برنامج هذه الدورة، وفق البرمجة التي حصلت جريدة “ميديا15” على نظير منها، تنظيم ورشتان تكوينيتان حول السلامة الصحية والمهنية بقطاع الخشب والتصميم بقطاع الخشب، وندوة حول مكانة شجرة الأرز بقطاع الخشب، وأخرى حول مستجدات التغطية الصحية والاجتماعية يؤطرها باحثون وخبراء ومؤسسات في الميدان لفائدة العارضين و الحرفيين والصناع التقليدين، وذلك بهدف تقوية قدراتهم وتأهيل معارفهم.
كما ستعرف هذه الدورة، التي تهدف حسب المنظمين، المساهمة في إنعاش ورفع قيمة الصناعة التقليدية للخشب عبر التعريف المتميز بمهنها لدى العموم، وإعادة بث دينامية جديدة في مجال تسويق منتجاتها مع تمكين الزوار من الإطلاع على إبداعات الصناع التقليديين، (ستعرف) تنظيم سهرات فنية طيلة أيام المعرض تحييها فرق فلكلورية من التراث المغربي الأصيل.
ويشرف على تنظيم هذه النسخة، الموسومة تحت شعار “فن الخشب تراث يربط بين الماضي والحاضر”، غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس – مكناس، بشراكة مع وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني ومؤسسة دار الصانع ومجلس جهة فاس مكناس وجماعة مكناس ومجلس عمالة مكناس، وبتنسيق مع المديريات الجهوية والاقليمية للصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني بالجهة.
ويتضمن المعرض الذي سيقام على مساحة إجمالية تقدر ب 7000 متر مربع، أكثر من 160 مخصص للحرفيين الذين يمثلون المقاولات الحرفية التي تشتغل في قطاع الخشب والتعاونيات المهنية بالإضافة لفاعلين متخصصين في العتاد التقني للنجارة.
كما يضم عدة فضاءات، ضمنها فضاء مخصص للتسويق وآخر لعرض منتجات خريجي معاهد التكوين المهني في مهن الصناعة التقليدية، إضافة إلى فضاءات خاصة بالتحف والقطع المهددة بالانقراض، وجناح للعتاد التقني، وفضاء خاص بالمؤسسات الشريكة، وآخر للصحافة، وفضاء للأطفال.
وعلى غرار الدورة الرابعة من المعرض، التي عرفت مشاركة سبعة دول، فإن نسخة هذه السنة تشهد مشاركة عشرة دول، وهي: الكوت ديفوار (ضيفة شرف)، مصر، البنين، السنيغال، جزر القمر، الكاميرون، سلطنة عمان، باكستان، تركيا، وتونس.















