
كريم عبد المجيد
في إطار الاحتفالات المخلدة للذكرى ال81 لتقديم وثيقة المطالبة بالإستقلال، أشرف عامل عمالة مكناس عبد الغني الصبار ،و المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير مصطفى الكثيري ، والوفد المرافق لهما، اليوم الجمعة، بمدينة مولاي ادريس زرهون، على إزاحة الستار عن اللوحات الرخامية للأزقة والشوارع، التي تحمل أسماء بعض الوطنيين والشهداء.
ويتعلق الأمر بالشوارع التالية : شارع محمد بن عبد الكريم الخطابي، شارع الشهيد أحمد بن ادريس الملولي، شارع الشهيد العربي العيساوي، شارع الشهيد الجلالي بن أحمد، وشارع الجنرال ادريس بن عمر العلمي.
إثر ذلك، انتقل الوفد إلى مقبرة سيدي الرشيد المحادية لضريح المولى إدريس الأكبر، للترحم على أرواح الشهداء الذين قضو نحبهم في المظاهرة الشعبية، التي شهدتها مدينة مولاي ادريس يوم 29 يوليوز 1955 يوم عيد الأضحى، بمناسبة احياء الذكرى الثانية لنفي جلالة المغفور له محمد الخامس طيب الله ثراه والعائلة الشريفة خارج أرض الوطن، حيث تم الترحم على أرواح هؤلاء الشهداء الذين ضحوا فداء لتراب هذا الوطن بدمائهم، وكذا على روحي فقيدي العروبة والإسلام جلالة المغفور لهما محمد الخامس والحسن الثاني.
كما ترأس عامل عمالة مكناس، بذات المناسبة، حفلا دينيا بضريح المولاى ادريس الأكبر، تميز بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، وترديد أذكار ربانية وأمداح نبوية.
كما رفعت خلال هذا الحفل أكف الضراعة إلى العلي القدير، للدعاء مع صاحب الجلالة الملك محمد السادس وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
هذا، وكان في استقبال عامل عمالة مكناس والمندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير والوفد المرافق لهما، رئيس جماعة مولاي ادريس، زرهون جواد الشبيهي، وباشا المدينة، وأعضاء عن المجلس الجماعي ، إضافة إلى شخصيات مدنية وعسكرية.
حيث جرى استقبال الوفود بمقر الجماعة، واطلاعها بالمناسبة، على مشروع التصميم الهندسي الخاص بترميم قبور الشهداء، الذي ستشرف عليه الجمعية الإسماعيلية لحفظ التراث والذاكرة ودعم إصلاح المساجد وصيانة المقابر بشراكة مع جماعة مولاي ادريس زرهون.















