
عبد المجيد كريم
تعزز النسيج الجمعوي الوطني وعلى وجه الخصوص الإطار الجمعوي المحلي بمدينة مكناس، بمولود جديد تحت مسمى ” الجمعية الاسماعيلية لحماية المستهلك “.
وبهذه المناسبة، قالت السيدة فدوى العامري، رئيسة الجمعية الإسماعيلية لحماية المستهلك، إن الغاية من تأسيس الجمعية يرجع إلى الفراغ الذي تعرفه مدينة مكناس، نظرا لعدم وجود أي جمعية تتحدث عن حقوق المواطن والمستهلك بصفة خاصة، مشيرة إلى أن الجمعية تضم نخبة من الأطر والمحاميين، تعرف كيف تدافع عن حقوق المواطن المغربي، وبالأخص المكناسي.
وتؤكد السيدة فدوى، على أنه أمام غياب جمعيات فاعلة في مجال حقوق المستهلك المكناسي، ونظرا لأن الساكنة المكناسية غير راضية عن بعض مشترياتها، تحدث عدة صراعات بين المستهلك والمورد، فإن الجمعية قررت الدخول في هذا الغمار للدفاع عن حقوق المستهلك، قبل أن تبرز أن الهدف هو الوصول إلى شكل مبسط بعيدًا عن التعقيدات، وحل المشاكل التي تحدث بين المستهلك والمورد بطريقة ودية قبل أن تصل إلى القضاء.
وحول مهام الجمعية، توضح المتحدثة، أن الجمعية تسعى بالأساس إلى مراقبة تطبيق حقوق المستهلك، لاسيما حقه في الإعلام باعتباره من أهم الحقوق، لكون أن الأغلب لا يعرف كيف يستفيد من هذا الحق، كما ستلعب الجمعية دور الوسيط بين المستهلك والسلطات.
كما يتجلى دور آخر للجمعية، حسب رئيسة الجمعية، في تعزيز الثقافة الاستهلاكية داخل مدينة مكناس، كون أن الأغلب لا يدري أنه في حال اشترى منتوج، ولم ينل رضاه أو يتوصل إلى النتيجة المتوخاة منه، فبإمكانه أن يبلغ عن هذا المنتوج.
وتورد السيدة فدوى، في هذا الإطار، أن الجمعية ستقوم بدورات تكوينية وستعمل على التعريف بهذا الحق، باعتباره من حق جميع المواطنين.
وأكدت على أن الجمعية ستشتغل على جملة من المشاريع المستقبلية، من بينهما ” كيف أشتري عبر الأنترنيت وبكل ثقة ؟ “، على اعتبار أن هذه النقطة دائما ما تطرح عدة مشاكل، لأن الأغلب يلجأ إلى بعض المواقع أو إلى بعض المؤثرين لإقتناء منتوج معين، وفي حال أردت أن تبلغ عن المنتوج لا تعلم أين يمكنك تقديم الإبلاغ، مبرزة أن الجمعية ستلعب، أيضا، دور الوسيط هنا.
وأشارت رئيسة الجمعية الإسماعيلية لحماية المستهلك إلى أن الأغلب يتعرض إلى الخداع والنصب عبر الأنترنيت، لذلك ستحرص الجمعية على تخصيص منصة لتقديم الشكايات المتعلقة بهذا الشأن، قبل أن تشدد على أنه ينبغي وضع حد لهؤلاء القراصنة، الذين يتاجرون بصحة وسلامة الناس، وفق تعبيرها.















