سياسة

الخالدي يوجه رسائل قوية لمنافسيه عن حزب الحمامة بمناسبة الانتخابات الجزئية عن دائرة مكناس

كريم عبد المجيد

أكد عبد السلام الخالدي، مرشح حزب العدالة والتنمية لشغل مقعد بمجلس النواب عن دائرة مكناس، أن هذه الانتخابات الجزئية تعد بمثابة التفاتة رمزية للمدينة، وذلك في إشارة إلى المحبة التي يكنها للمدينة وساكنتها.

وسجل الخالدي، خلال الندوة التي نظمت من لدن الحزب بمكناس، أمس الأحد، أنه يعتبر نفسه مرشحا بمدينة مكناس وباسم المكناسيين، وبجميع جماعاتها القروية والحضرية من خلال يافطة حزب العدالة والتنمية.

وأضاف الخالدي قائلا : ” اليوم لا بد من أن توجه مكناس رسالة لكل المغرب، رسالة في بساطتها يكمل الإشكال، لأن جوهر هذه الانتخابات المقرر إجراء الاقتراع في شأنها يوم 21 يوليوز 2022، أن ” المكانسة ” سينوبون عن الشعب المغربي في ايصال رسالة واضحة بأنهم يحبون هذا البلد ويحترمون مؤسساته، ويعتبرون أن هذا البلد لديه علاقة مؤسساتية، لكن بالمقابل المغاربة لا يمكن أن يكونوا إلا مغاربة أحرار “.

وتابع الخالدي وسط حضور لأعضاء من المكتب السياسي، ومنتخبي وبرلمانيي الحزب، على رأسهم عبد الله بوانو رئيس الفريق النيابي، وخالد البوقرعي، عضو الأمانة العامة والكاتب الوطني للشبيبة سابقا، ومحمد أوعكي عضو بالحزب، (تابع): “رغم أن الحياة اليومية للمغاربة أصبحت لا تطاق، لكن لا بد لهم أن يقولو كلمتهم، لأن المغاربة شعب ليس معتادا على طأطأة رأسه”، مؤكدا على أن المغاربة أمازيغا وعربا وبمختلف اثنياتهم عندما يريدون أن يوجهوا رسالة، يعرفون جيدا متى يوجهونها، كما يعرفون الجهات الساهرة على صيانة وحماية هذا الوطن.

” ويعرفون جيدا مضمون الرسالة وما يجب اتخاذه، لأن المغرب ليس ملك أحد، لا أحزاب، لا حكومة، لا أغلبية، لا معارضة، المغرب للمغاربة، ولذلك فإن الانتخابات يجب أن تعطي رسالة واضحة إلى الحكومة ” يقول الخالدي، مسترسلا : ” لأننا لا نبخس المؤسسات الدستورية، لكن نحترمها “.

وفيما يخص نتائج اقتراع 8 شتنبر الماضية، أوضح مرشح حزب ” المصباح ” عن دائرة مكناس، أن الحزب كان له موقف واضح من هذه النتائج، معتبرا بأن هذه النتائج مجرد سحابة صيف عابرة، ويجب أن تعود الأمور إلى نصابها، كما يجب أن تعود العملية الديموقراطية والعملية الانتخابية إلى مسارها الطبيعي، مشددا على أن ذلك يجب أن يتم عن طريق التنافس الشريف والنزيه والحياد الايجابي للسلطات، وتعبئة اجتماعية من أجل المشاركة في ظروف جيدة، لكي يمارسوا حقهم في التصويت كحق دستوري.

وتمنى الخالدي، نزول  المرشحين إلى الشارع والتواصل مع المواطنين والإصغاء إليهم، منبها أن ما يجري اليوم هو مجرد مناورات.

وبعدما تطرق إلى الكرونولوجيا التاريخية للحزب، قال الخالدي إن الحكومة ليس لها أي عذر يمنعها من النزول إلى الشارع والتواصل مع المواطنين والذهاب إلى المداشر والقرى، مؤكدا على أنه لا معنى للانصات للتوازنات الاقتصادية الكبرى والمواطن يئن، قبل أن يوجه نداء للمكناسيين ويجزم على أن نقطة مسار تحول 8 شتنبر يجب أن تكون النقطة التي تعيد التوازن للمشهد المؤسساتي.

واغتنم الخالدي هذه المناسبة، ليوجه رسائل قوية ومشفرة، قائلا : ” فعوض أن نذهب لحرائق الشمال أصبحنا نذهب لمهرجانات الجنوب، والمناطق لموصلهاش الماء الشروب كنمشيو نتبحروا خارج الوطن “.

كما لم يفوت الخالدي، أيضا، الفرصة، ليقصف بعض جبهات الفرقاء المنافسين، مؤكدا على أن ” حزب العدالة والتنمية ليس حزب طموحات شخصية ولا عائلات بل هو حزب للمناضلين “.

وتوعد عبد السلام الخالدي، مرشح حزب العدالة والتنمية لشغل مقعد بمجلس النواب عن دائرة مكناس، في الختام، مردفا : ” إذا أحسسنا بأن هناك أيادي تمتد إلى صنادق الإقتراع وإرادة المكناسيين، سيكون لنا موقف من العملية السياسية برمتها، وسيكون لها امتداد وطني ليس محلي، قدسية العملية الانتخابية من المفروض أن تكون عنوانا للنص الدستوري، وقد ننسحب من العملية الانتخابية، لن نقبل أن نشارك في عملية تمس كرامة المغربي، لأن المغربي يحتاح إلى مؤسسات قوية بالدولة “.

اظهر المزيد
شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى