
عبد المجيد كريم
في إطار فعاليات الدورة الثانية من المعرض الوطني للمعادن، التي تحتضنها مدينة فاس حتى 5 يونيو 2022، نظمت غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس مكناس، اليوم الإثنين، لقاءا تواصليا حول موضوع ” تمويل الوحدات الحرفية “، وذلك بقاعة الندوات بالمعرض.
وقد أشرف على تأطير هذا اللقاء التواصلي، مجموعة من الخبراء المختصين في القطاع البنكي وقطاع التمويل، على رأسهم الأستاذ عماد العماري ( مسؤول جهوي لبرنامج فرصة جهة فاس مكناس )، والأستاذ عبد الله شاكير ( مدير الأداء الاجتماعي بمؤسسة التضامن التمويل الأصغر )، والأستاذ محمد بناني ( مستشار بدار المقاول ).
فيما تولى مهمة تسيير اللقاء، الذي تميز بحضور عدد من الحرفيين والصناع التقليديين العارضين بالمعرض، الأستاذ محمد ساعو.
وقد شكلت هذه الندوة، التي تندرج ضمن سلسلة اللقاءات التواصلية، التي ستعقدها غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس مكناس طيلة أيام المعرض الوطني للمعادن في نسخته الثانية، فرصة ومناسبة لإطلاع الحرفيين على أهداف العملية وآليات الاستفادة من القروض البنكية والمساطر المتبعة في ذلك من أجل الحصول على التمويل.
يذكر أن تنظيم المعرض الوطني للمعادن في نسخته الثانية، والموسوم تحت شعار ” قطاع المعادن شريك أساسي في التنمية “، جاء بمبادرة من غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس مكناس، وبشراكة مع وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وولاية جهة فاس مكناس، ومجلس جهة فاس مكناس، ومجلس جماعة فاس، ومجلس عمالة فاس، وبتنسيق مع المديرية الجهوية للصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني.















