
توفيق اجانا
كاتب وملحن ومبدع ، من مواليد 6 يناير 1957 بمدينة مكناس، أعطى للحقل الفني الكثير من الإسهامات سواء الفنية أو الأدبية التي تشبع بها في أحضان أمه الفقيهة عائشة الحاملة لكتاب الله عن والدها في سن العاشرة من عمرها ( لنا عودة في الموضوع بالتفصيل عن هاته الفقيهة الربانية) وكان لها الفضل في تعليمه القراءة والكتابة بالبيت ، والتحق بالكتاب القرآني لحفظ ما تيسر من كتاب الله ، وفي سنة 1963 التحق بمدرسة باب السيبة (باب الجديد) ومنها الى اعدادية محمد بن عبد الله ، وتم توقيفه عن الدراسة سنة 1972 بسبب الإضرابات التي عرفتها تلك السنة ، مما دفعه للعمل جاهدا من اجل تكوين نفسه بنفسه والاحتكاك بين الجمعيات والتداريب الكشفية ،استطاع من خلال ذلك أن يضع بصمته بين المثقفين بإنجاز العديد من الأبحاث التي تتعلق بالتراث ، وزاده ذلك إصرارا وعزيمة بحصوله على شواهد من المعهدين الموسيقيين بمكناس ودبلومات أخرى مهنية ،مما أهله العزف على مجموعة من الالات الموسيقية.

media15 
media15
الشيء الذي ساعده على تأليف مجموعة من النصوص الشعرية الزجلية مقبولة من طرف لجنة الكلمات بالإذاعة والتلفزة المغربية، والعديد من الدواوين الزجلية منها ديوان تاج الحضرة سنة 2012 ومال الحمام سنة 2004 و”غابة لبكام ” مال حالي سنة 2000″ وزقاق الريح: منشور عبر شبكة الأنترنيت بموقع الدكتور محمد أسليم سنة2000، وأبراج أبو ياسين، وديوان للقصائد الغنائية .
انجازه مجموعة من الاعمال المسرحية والتنشيطية مهنا:
تاج الحضرة، ومسرحية الضاوي الحلايقي قيد الإنجاز، ومسرحيات للأطفال. حكايات وأناشيد زجلية للأطفال .ـ كما نشط العديد من البرامج الإذاعية عبر راديو إيمي فيم سايس و ميدينا إف إم ، كما ساهم بشكل متميز في إعداد برنامج ” حوض لمعاني ” وهو برنامج يعنى بالحكايات الشعبية المبتكرة، وله ايضا مساهمة في سيناريو ومداخلة عبر برنامج عبق التراث الحلقة الأولى من مدينة مكناس ويعتبر منسق سابق للأنشطة الثقافية بالمديرية الإقليمية لوزارة الثقافة
تأسيس وادارة مجموعة من المهرجانات الفنية
لقد اسس الفنان المتعدد مجمو عة من المهرجانات وعمل بها بصفة مدير المهرجان مهنا :
مدير فني لمهرجان سيدي عبد الرحمان المجذوب للكلمة والحكمة والنغمة الذي بلغ دورته الثامنة (8)
ـ مدير فني لمهرجان مكناس الدولي لآلة القانون
ـ مدير فني لمهرجان فنون التراث الموسيقي بفاس
– منظم سابق ضمن اللجنة المنظمة لمهرجان سجلماسة لفن الملحون، مهرجان وليلي الدولي والمهرجان الوطني لفن احيدوس والعديد من التظاهرات الثقافية والفنية.
- شارك في العديد من الملتقيات والمهرجانات المحلية والوطنية والدولية.
- ساهم في تأسيس العديد من الأجواق الأندلسية والتراثية
- عضو مؤسس لمجموعة ” خماسي تراث ومشرف عليها
- الموسيقى التصويرية للعديد من المسرحيات.
- رئيس منتدى المبدعين المغاربة حاليا
اصدار البومين كلاهما يتضمن أربع أغاني :
الاول تحت عنوان أغاني الحب والسلام
1-مولات المنديل، غناء المطربة زينب العمراوي ــ كلمات والحان أبو ياسين محمد بنعلي
2-أمي: غناء: أمينة بنعلي – كلمات والحان أبو ياسين محمد بنعلي
3-نداء للحب: كلمات والحان أبو ياسين محمد بنعلي
4- لك الأعياد تبتسم: كلمات للشاعر محمد شنوف من ألحان أبو ياسين، غناء الحسن المباركي
من توزيع ومكساج محمد ياسين بنعلي

الثاني قرص يحمل عنوان شذرات صوفية
يتضمن قصيدتين “يقيني فيك وباب الانس “للشاعرة الكبيرة أمينة المريني
- وقصيدة صوفية أخرى للشاعر حسن بن عزيز بوشو تحت عنوان “إلــهي “
- وقصيدة أخرى تحت عنوان الله يجيبنا فالصواب للشاعر أبو ياسين محمد بنعلي

بالإضافة الى حوض المعاني التي غناها بنفسه رفقة مجموعة جيل المعنى، ومن كلماته تغنت مجموعة جيل المعنى بقصيدة ”
مكة وناس.
- حاز على الجائزة الأولى في الألحان سنة 1991 خلال المسابقة التي نظمتها جمعية السنابل الإسماعيلية للموسيقى العصرية بأغنية مكناس مع تنويه من اللجنة.
- شارك بقطعة ” لاش هجرتي بنا ” سنة 1991 في مهرجان حول الهجرة من البادية للمدينة.
له مجموعة من القصائد ملحنة تنتظر الإنتاج
كما أجرى العديد من الحوارات ببرامج إذاعية وجرائد ومجلات محلية، ووطنية وعربية ودولية.
انه الفنان أبو ياسين محمد بنعلي الذي شق طريقه بعزم واصرار، ولازال يناضل من اجل الفن ومن أجل ان يترك بصمته للأجيال القادمة















