
قال كبير الباحثين في معهد الاستشراق الروسي، كونستانتين ترويفتسيف، إن التنسيق الروسي مع فرنسا وألمانيا مهم جداً، لأنه يمكن أن يساعد في الوصول إلى اتفاق بين الطرفين الروسي والأوكراني.
وأضاف في تصريحات لـ”راديو سبوتنيك”، أن “أبواب الناتو أصبحت مغلقة أمام أوكرانيا بالفعل، معتبرا ذلك “أمراً إيجابياً”، لكنه أشار إلى “أنه ما زالت هناك عوائق جدية في الوصول إلى الاتفاق”.
وأكد “هذه العوائق تتعلق قبل كل شيء بمسألة إزالة النازية في أوكرانيا بالرغم من أن الطرف الأوكراني ينفي أي وجود للنازية في البلاد”، مشيرا إلى ضرورة “إدراك ذلك الأمر قبل الوصول إلى أي اتفاق حول هذه المسألة حتى تكون الاتفاقية فاعلة”، بحسب قوله.
وكان فلاديمير ميدينسكي، رئيس الوفد الروسي في المفاوضات مع الجانب الأوكراني، ومساعد الرئيس الروسي، قال إن موسكو وكييف قرّبا مواقفهما قدر الإمكان بشأن موضوع الوضع المحايد لأوكرانيا.
وأضاف أن “موضوع الوضع المحايد وعدم انضمام أوكرانيا إلى الناتو هو أحد النقاط الرئيسية للمحادثات، مشيرا إلى أن هناك فروق دقيقة تتعلق بالضمانات الأمنية لأوكرانيا، والضمانات القائمة في حالة رفض الانضمام إلى كتلة الناتو”.
وأكد ميدينسكي أن موسكو وكييف “في منتصف الطريق”، بشأن قضية نزع السلاح من أوكرانيا كجزء من عملية المفاوضات الجارية بين الطرفين.














