
عبرت الجمعية التصحيحية لتجار ومهنيي مكناس، عن اعتزازها بالمشروع الملكي الكبير، الذي استفادت منه مدينة مكناس والمتعلق ببرنامج تثمين وتأهيل المدينة العتيقة، كما أعلنت عن استعدادها الكامل لدعمه وإنجاحه بكل الوسائل المتاحة.
وسجل بيان الجمعية، استغرابه الشديد لتأخر إطلاق بعض الأوراش المدرجة في برنامج تثمين المدينة العتيقة بمكناس، والذي من بينها مشروع المدار السياحي الذي يربط بين “السكاكين والشيخ الكامل”، وكذا التكتم الشديد في تدبير هذا الملف،
كما استنكر البيان، سياسة الآذان الصماء والإقصاء الممنهج وعدم إشراك المجتمع المدني في مواكبة وتتبع برنامج تثمين المدينة العتيقة، معتبرا أن ذلك يتناقض مع دستور المملكة وحق الحصول على المعلومة.
وطالبت الجمعية الجهات المعنية ب”مشروع الجميلية”، وبضرورة إزالة كل العقبات، التي تحول دون فتح هذا السوق المخصص لإيواء الباعة الجائلين، والذي من شأنه إنهاء مشكل عمّر لعقود طويلة وتحرير أسواق المدينة العتيقة من تلك الفوضى العارمة التي تعاني منها.
وأكدت الجمعية التصحيحية لتجار ومهنيي مكناس، ضمن البيان ذاته، على انفتاحها ودعمها لكل المبادرات الهادفة للدفاع عن قضايا التجار ومصالح المدينة، قبل أن تعلن استعدادها للتعاون مع كل الجهات الرسمية والمدنية وغيرها خدمة للمصلحة العامة والملفات المشتركة مسترشدين بتوجيهات وقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
يشار إلى أن البيان، الذي توصلت جريدة “ميديا15” بنسخة منه، ضُمِّنَ بتوقيعات الجمعيات التالية: الجمعية التصحيحية لتجار ومهنيي مكناس، شبيبة الجمعية المهنية المدينة العتيقة، الجمعية المحلية لتجار مدينة مكناس، وجمعية الأمان لتجار الجوطية قاع السمن مكناس.
وحسب مصادر لجريدة “ميديا15″، سيعقب هذا البيان إضراب عام سيخوضه تجار ومهنيي مدينة مكناس.















