
أعلنت جامعة الأخوين بإفران ومنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، اليوم الاثنين، عن إحداث مركز ابن بطوطة الإيسيسكو للدبلوماسية العلمية، بهدف تعزيز التعاون بين إفريقيا والعالم العربي وآسيا عبر توظيف العلوم والدبلوماسية، وجعل المعرفة العلمية رافعة للحوار الدولي وداعما لصياغة سياسات عمومية مستنيرة. ويرتقب أن يركز المركز على قضايا عابرة للحدود، من بينها التغير المناخي، والأمن المائي والغذائي، والصحة العامة، وحكامة الذكاء الاصطناعي، والتحول الطاقي، والحفاظ على التراث الثقافي، مع إتاحة فضاء للتقارب بين الباحثين والدبلوماسيين والمؤسسات وصناع القرار.
وسيقام المركز داخل حرم جامعة الأخوين، مستفيدا من طابعها الدولي ومتعدد التخصصات، فيما سيرتكز عمله على ثلاثة محاور أساسية تشمل تكوين جيل جديد من الدبلوماسيين والباحثين القادرين على استيعاب القضايا العلمية الكبرى والانخراط في الحوار الدولي، وتطوير مشاريع التعاون الأكاديمي والعلمي وإنتاج الخبرة لفائدة الإيسيسكو ودولها الأعضاء، إلى جانب تنظيم بعثات مشتركة ومنتدى سنوي رفيع المستوى للدبلوماسية العلمية. كما سيعمل المركز على تسخير الخبرات والمعارف والبيانات العلمية لدعم اتخاذ القرار وصياغة سياسات عمومية قائمة على المعرفة.
ويأتي اختيار إفران لاحتضان مركز ابن بطوطة بالنظر إلى شبكة التعاون الدولي التي طورتها جامعة الأخوين منذ افتتاحها سنة 1995، إذ تربطها اتفاقيات ثنائية مع 312 جامعة شريكة في 54 دولة، فيما بلغ عدد الطلبة الذين شاركوا في برامج التبادل والتنقلات الدولية منذ تأسيسها 9246 طالبا، من بينهم 3571 طالبا أجنبيا استقبلتهم الجامعة بإفران و5675 طالبا من جامعة الأخوين تابعوا دراستهم بالخارج. كما تضم هيئة التدريس، في المتوسط، 40 في المائة من الأساتذة الدوليين الذين يمثلون 56 جنسية، فضلا عن عضوية الجامعة في عدد من الشبكات والمنظمات الجامعية الدولية، وخبرتها في التكوين في مجالات العلاقات الدولية والدبلوماسية، بما يشمل سلك البكالوريوس في الدراسات الدولية وماجستير الدراسات الدولية والدبلوماسية ودراسات شمال إفريقيا والشرق الأوسط.















