
منذ تتويج المنتخب الإنجليزي بكأس العالم سنة 1966 على أرضية ملعب Wembley Stadium، ظل حلم استعادة المجد العالمي يرافق أجيالا متعاقبة من نجوم “الأسود الثلاثة”، دون أن يتحول إلى واقع. فعلى امتداد عقود، تعاقبت خيبات الأمل على الكرة الإنجليزية، بداية من الإقصاء أمام Germany في ربع نهائي مونديال 1970، مرورا بفشل جيل Kevin Keegan في بلوغ نسختي 1974 و1978، وصولا إلى السقوط الشهير أمام Argentina في مونديال 1986 خلال المباراة التي شهدت “هدف القرن” للأسطورة Diego Maradona.
ورغم بروز أسماء لامعة في تسعينيات وبداية الألفية الجديدة، مثل David Beckham وSteven Gerrard وFrank Lampard وWayne Rooney، فإن المنتخب الإنجليزي ظل أسير “لعنة” ربع النهائي وركلات الترجيح، خاصة أمام Germany وPortugal. وأصبح الضغط النفسي والإعلامي جزءا من هوية المنتخب، في ظل المقارنات المستمرة بجيل 1966 الذي قاده Bobby Charlton وGeoff Hurst نحو اللقب الوحيد في تاريخ البلاد.
لكن المشهد بدأ يتغير خلال السنوات الأخيرة مع المدرب Gareth Southgate، الذي عمل على تخفيف العبء النفسي عن اللاعبين، وقاد المنتخب إلى نصف نهائي مونديال 2018 ونهائي كأس أوروبا في نسختي 2021 و2024. واليوم، يواصل المدرب الألماني Thomas Tuchel هذا المشروع مع جيل يوصف بأنه الأكثر تكاملا منذ ستة عقود، بوجود نجوم مثل Jude Bellingham وBukayo Saka وDeclan Rice وHarry Kane. ويرى متابعون أن هذا الجيل يمتلك من النضج والمرونة التكتيكية ما قد يسمح له أخيرا بتحويل الحلم الإنجليزي القديم إلى حقيقة خلال 2026 FIFA World Cup.















