
انطلقت، مساء الخميس بالمركز الثقافي بمدينة تارودانت، فعاليات الدورة التاسعة عشرة للمهرجان الوطني للدقة والإيقاعات، تحت شعار: “تارودانت: سفر بين ميزان الدقة ونبض الإيقاعات”، وذلك في إطار الاحتفاء بالموروث الفني المغربي اللامادي وتعزيز حضوره ضمن المشهد الثقافي الوطني. ويقام هذا الحدث تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تأكيداً على الاهتمام المتواصل بصون التراث الشعبي وتثمينه.
وعرف حفل الافتتاح تقديم عروض فنية متنوعة أبدعتها فرقة “الدقة الرودانية” إلى جانب فرق فنية من بينها “يوبانا” و“نجوم مراكش”، حيث قدمت لوحات موسيقية وإيقاعية عكست غنى وتنوع الفنون الشعبية المغربية، وسط تفاعل جماهيري لافت. كما تميزت المناسبة بلحظة تكريم لعدد من رواد هذا الفن، من بينهم ربيعة التحيل ومحمد عميرة وجيلالي لغنم، تقديراً لإسهاماتهم في الحفاظ على هذا التراث وتطويره.
ويتضمن برنامج هذه الدورة، الممتدة إلى غاية 16 ماي الجاري، تنظيم ثلاث سهرات فنية كبرى بمشاركة 21 فرقة من مختلف جهات المملكة، إلى جانب برمجة أنشطة موازية تشمل عروضاً داخل السجن الفلاحي بتارودانت. كما يشمل البرنامج ندوات فكرية وورشات تكوينية موجهة للشباب، تروم تعزيز نقل هذا التراث إلى الأجيال الصاعدة وإتاحة فضاءات للنقاش حول سبل تجديد الفنون الشعبية المغربية وضمان استمراريتها.















