
انطلقت، اليوم الخميس بالعاصمة الرواندية كيغالي، أشغال الدورة الـ13 لمنتدى الرؤساء التنفيذيين الأفارقة، تحت شعار: “التوسع أو الفشل: لماذا يتعين على إفريقيا تبني نموذج الملكية المشتركة؟”، بمشاركة وفود رفيعة من نحو 70 دولة، من بينها المغرب. ويجمع المنتدى أكثر من 2800 مشارك من القطاعين العام والخاص، بينهم رؤساء دول ومسؤولون حكوميون وقادة مؤسسات كبرى، في نقاش يروم تعزيز الاندماج الاقتصادي للقارة ورفع تنافسية مقاولاتها.
ويمثل المغرب في هذا الحدث وفد يقوده الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية كريم زيدان، ويضم مسؤولين من مؤسسات استراتيجية من بينها المكتب الوطني للهيدروكربونات والمعادن، والمجمع الشريف للفوسفاط، وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، والوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، إضافة إلى فاعلين من القطاع الخاص في مجالات الأبناك والتأمين والصناعة والطاقة. وشهدت الجلسة الافتتاحية حضور عدد من رؤساء الدول، من بينهم قادة رواندا وموريتانيا ونيجيريا والغابون، إلى جانب مسؤولين حكوميين من عدة دول إفريقية.
وفي كلماتهم خلال الافتتاح، شدد المتدخلون على ضرورة الانتقال من مرحلة التشخيص إلى التنفيذ الفعلي لمشاريع التنمية، مع التركيز على تعبئة الاستثمارات الخاصة، وتحسين البنية التحتية، وتعزيز الولوج إلى الطاقة، وتطوير سلاسل القيمة داخل القارة بدل الاكتفاء بتصدير المواد الخام. كما دعا المشاركون إلى إزالة الحواجز التنظيمية وتوحيد الأطر الاقتصادية، مع تعزيز آليات متابعة المبادرات القارية الكبرى مثل منطقة التجارة الحرة الإفريقية ونظام الدفع والتسوية الإفريقي، بما يضمن نتائج ملموسة واندماجاً اقتصادياً أعمق للقارة.














