
تستعد مدينة وجدة لاحتضان ندوة دولية يومي 10 و11 أبريل المقبل، حول موضوع “تجليات التحول الرقمي على المجتمع والقانون”، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء والباحثين من المغرب وخارجه. وتندرج هذه التظاهرة العلمية في إطار النقاشات المتصاعدة حول تأثيرات الثورة الرقمية على البنيات الاجتماعية والمنظومات القانونية.
وتنظم هذا اللقاء كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بجامعة محمد الأول بوجدة، بشراكة مع مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية، وبتعاون مع أقطاب الدكتوراه والدراسات الموضوعاتية بالجامعة. ويهدف الحدث إلى إتاحة فضاء للحوار الأكاديمي حول التحولات العميقة التي فرضتها الرقمنة على المجتمع وإعادة تشكيلها للعلاقات الإنسانية وأنماط التواصل والعمل.
كما تسعى الندوة إلى استشراف آفاق الحكامة الرقمية المسؤولة في ظل التطورات المتسارعة في مجالات الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة والأمن السيبراني. ويتضمن برنامجها جلسات علمية حول التحول الرقمي والمجتمع، والقانون والحكامة الرقمية، وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، والعدالة الرقمية، بما يعزز تبادل الخبرات بين الباحثين وصناع القرار حول مستقبل الرقمنة في المغرب والعالم العربي.















