
أعلنت يوروبول، اليوم الثلاثاء، عن إطلاق المركز الأوروبي لمكافحة الاتجار بالمهاجرين، في خطوة تهدف إلى تعزيز التصدي للشبكات الإجرامية التي تستغل آلاف المهاجرين سنويا. ويعتمد هذا المركز الجديد على مقاربة متقدمة ترتكز على المعلومات الاستخباراتية وتحليل البيانات وتتبع التدفقات المالية، بهدف تفكيك شبكات تنشط على نطاق واسع داخل أوروبا وخارجها.
وسيولي المركز اهتماما خاصا بتنامي استخدام الشبكات الإجرامية للمنصات الرقمية ووسائل الاتصال المشفرة لتنظيم عمليات التهريب، التي قد تصل تكلفتها إلى 20 ألف يورو للشخص الواحد. كما يسعى إلى تكثيف الجهود لمكافحة الأنشطة غير المشروعة عبر الإنترنت، وتعزيز التعاون الدولي، في أفق استهداف النموذج الاقتصادي لهذه الشبكات وحماية المهاجرين من مخاطر الاستغلال.
وأكدت المديرة التنفيذية ليوروبول، كاترين دي بول، أن شبكات تهريب المهاجرين تعرض آلاف الأرواح للخطر سنويا من أجل تحقيق أرباح، مشيرة إلى أن هذه التنظيمات أصبحت أكثر تعقيدا، مع اعتمادها على هياكل مالية متطورة وأنظمة مصرفية سرية لإخفاء عائداتها. وأضافت أن مواجهة هذا التطور الإجرامي تستدعي اعتماد أساليب مرنة قائمة على معلومات دقيقة وتعاون دولي وثيق، مبرزة أن جهود يوروبول منذ 2016 أسفرت عن توقيف آلاف الأشخاص وتفكيك مئات الشبكات، مع تسجيل نشاط مكثف خلال سنة 2025.















