
استقبلت مدينة الفنيدق، يوم الثلاثاء 4 فبراير 2026، مئات المواطنين القادمين من مدينة القصر الكبير، بعد إجلائهم من أحياء ومناطق مهددة جراء الارتفاع الكبير في منسوب مياه وادي اللوكوس، في سياق تقلبات مناخية استثنائية عرفتها المنطقة خلال الأيام الأخيرة.
وقد تم توجيه الأسر المتضررة نحو مرافق مخصصة للإيواء المؤقت، في إطار تدابير استعجالية لضمان سلامتهم.وتندرج هذه العملية ضمن مجهودات تضامنية واسعة تباشرها السلطات المحلية والمصالح المعنية للتعامل مع تداعيات الفيضانات، حيث جرى توفير ظروف إيواء تحفظ الكرامة الإنسانية، إلى جانب تأمين التغذية والخدمات الأساسية، مع إيلاء عناية خاصة للفئات الهشة، من أطفال ونساء ومسنين.
كما تم تسخير موارد بشرية ولوجستية لمواكبة الوضع وضمان الاستجابة للحاجيات المستعجلة للمتضررين.وقد مرت عملية الاستقبال في ظروف تنظيمية ملائمة، شملت مواكبة صحية واجتماعية للأسر المتضررة، في انتظار تحسن الأوضاع وعودة الاستقرار بالمناطق المتضررة بالقصر الكبير. وتعكس هذه المبادرة حجم التعبئة والتضامن المؤسساتي في مواجهة آثار الظواهر المناخية الاستثنائية، والتخفيف من معاناة الساكنة المتضررة إلى حين عودتها الآمنة إلى منازلها.















