
حقق الرياضيون المغاربة المشاركون في الدورة التاسعة عشرة لملتقى تونس الدولي للبارا ألعاب القوى، التي أسدل الستار على منافساتها مساء الأربعاء بمدينة رادس بضواحي تونس العاصمة، حصيلة مشرفة تمثلت في ست ميداليات، بينها ذهبيتان وفضية وثلاث ميداليات برونزية.
وجاءت الميدالية الذهبية الأولى بواسطة البطل زكرياء الدرهم في مسابقة رمي الجلة (فئة F33)، فيما أهدت يسرى كريم الذهبية الثانية للمغرب في رمي القرص (فئة F41)، متفوقة على مواطنتها حياة الكرعة التي اكتفت بالميدالية الفضية في نفس المسابقة.
أما الميداليات البرونزية الثلاث، فقد نالتها كل من نور الهدى الكاوي في رمي القرص (فئة F55)، وزكري يوسف في سباق 100 متر (فئة T36)، وزكرياء الزهري في رمي الرمح (فئة F44).
وفي تصريح للصحافة، وصف عادل بدر الدين الصلبي، عضو المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة، نتائج المنتخب المغربي بـ”الجيدة”، نظراً للمستوى العالي للمنافسة، مضيفاً أن الرياضيين كانوا يسعون لتحقيق أرقام تؤهلهم للمشاركة في بطولة العالم المقبلة.
وأكد الصلبي أن 12 رياضياً مغربياً نجحوا خلال مختلف المحطات الدولية في تحقيق الأرقام التأهيلية للمشاركة في بطولة العالم لألعاب القوى لذوي الاحتياجات الخاصة، المقررة بالعاصمة الهندية نيودلهي ما بين 26 شتنبر و5 أكتوبر 2025.
وأضاف أن الجامعة تعتزم تنظيم معسكرات تدريبية مكثفة لتحضير هؤلاء الأبطال بالشكل الأمثل، معرباً عن أمله في تحقيق نتائج متميزة وربما تحطيم أرقام قياسية، خاصة في سباقي 100 و400 متر (فئة T46).
من جهته، أعرب البطل العالمي زكرياء الدرهم عن اعتزازه بالتتويج في ملتقى تونس، مشيراً إلى قوة المنافسة، ومعتبراً هذه المشاركة خطوة هامة على طريق الاستعداد لبطولة العالم المقبلة. وأضاف في تصريح مماثل أن عناصر المنتخب الوطني واعون بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، ومصممون على تقديم أفضل ما لديهم في مختلف المحافل الدولية المقبلة، وفي مقدمتها محطة نيودلهي.















