
أطلقت كوبا الجمعة حملة وطنية للتطعيم ضد فيروس كورونا مخصصة للأطفال والمراهقين الذين تراوح أعمارهم بين عامين و18 عاما، وهو شرط وضعته الحكومة الشيوعية قبل إعادة فتح المدارس.
وإذا كانت دول أخرى مثل الصين وفنزويلا قد أعلنت نيتها تطعيم الأطفال، فإن كوبا التي تواجه زيادة في عدد الإصابات بالفيروس، هي أوّل من أقدم على هذه الخطوة.
وهذه الحملة التي يُستخدَم فيها اللقاحان الكوبيان، ستشمل في مرحلة أولى المراهقين الذين تبلغ أعمارهم 12 عاما وما فوق، على أن يتم لاحقا توسيعها، لتشمل اعتبارا من 15 شتنبر الأطفال الذين تراوح أعمارهم بين عامين و11 عاما.
وروي على أن الأطبّاء عملوا على “قياس الضغط ودرجة الحرارة، وقاموا بفحصنا، ومن ثم تم تطعيمنا”، وتوجّب بعد ذلك “الانتظار لمدة ساعة لمراقبة أيّ ردّة فعل” محتملة.
وقررت الحكومة الكوبية عدم إعادة فتح المدارس قبل تلقيح جميع الأطفال في البلاد.
وبمجرد إنتهاء الحملة، تخطط الحكومة لإعادة فتح المؤسسات التربوية على مراحل، في أكتوبر ونونبر















