
افتتحت، اليوم الأربعاء، بالجماعة القروية سيدي علي بن حمدوش بأزمور، فعاليات الدورة الثانية من المعرض الدولي لتربية المواشي، الذي ينعقد تحت شعار “حلول مستدامة لتربية المواشي لمواجهة تحديات الجفاف”.
ويُنظم هذا الحدث بتنسيق بين وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، والغرفة الجهوية للفلاحة بجهة الدار البيضاء-سطات، إلى جانب المجلس الجماعي لسيدي علي بن حمدوش، ويمتد إلى غاية 22 فبراير الجاري. ويُعد المعرض فرصة مهمة للفلاحين والعارضين لتبادل التجارب والاطلاع على أحدث المستجدات في مجالات التحويل والتصنيع الفلاحي.
وفي هذا السياق، أوضح محمد خربوش، رئيس قسم تنمية السلاسل الفلاحية بالمديرية الجهوية للفلاحة، أن هذه الدورة تأتي امتدادًا للنسخة السابقة، وتضم عدة فضاءات متخصصة، منها جناح خاص بالمؤسسات والشركات، وقطب للمنتجات المجالية بمشاركة أكثر من 60 جمعية وتعاونية، بالإضافة إلى قاعة مخصصة للعروض التقنية والعلمية. كما أشار إلى أن المعرض يضم فضاءً مخصصًا لتربية المواشي، يركز على الأبقار والأغنام والخيول، بالنظر إلى الدور المحوري الذي تلعبه الجهة في الإنتاج الوطني للحوم الحمراء والبيضاء، والبيض، والحليب.
من جانبه، أكد العابد السعداوي، مدير الغرفة الفلاحية لجهة الدار البيضاء-سطات، أن هذه الفعالية توفر فرصة لتعزيز التعاون المهني والتكنولوجي بين مختلف المتدخلين في القطاع، كما تسلط الضوء على أحدث التطورات في المجال الفلاحي.
وأبرز أن المعرض يهدف إلى مناقشة التحديات الراهنة، واستعراض الحلول المبتكرة لتحسين الإنتاج وضمان استدامة الموارد الفلاحية. كما يتضمن الحدث أروقة خاصة بالإنتاج النباتي والأدوية والأسمدة، إلى جانب الأقطاب المخصصة للإنتاج الحيواني.
وعلى هامش حفل الافتتاح، قام الزوار بجولة في معرض الحيوانات، الذي يضم أصنافًا محلية ومستورة، من بينها الأبقار الحلوب من نوع الهولشتاين والمونبيليار، والسلالة البلجيكية البيضاء والزرقاء الموجهة للتسمين.
يُقدم المعرض برنامجًا متنوعًا يضم ندوات علمية ولقاءات مهنية بمشاركة خبراء وباحثين، إلى جانب ورشات تطبيقية موجهة للمزارعين والمربين لتعريفهم بأحدث التقنيات المستخدمة في القطاع.
وتجدر الإشارة إلى أن المعرض يمتد على مساحة 5.000 متر مربع، ويستقطب أكثر من 120 عارضًا، مما يجعله منصة دولية تجمع بين الخبراء والمستثمرين ومقدمي الحلول التكنولوجية الحديثة في مجال تربية المواشي، مع التركيز على الابتكار، وتشجيع الاستثمار، وتعزيز الشراكات بين الفاعلين المحليين والدوليين.















