
نظمت كلية العلوم والتقنيات بالحسيمة، يومي الأربعاء والخميس، فعاليات أسبوع الماء والبيئة والثقافة في دورتها العاشرة (S2EC-10) تحت شعار “الإدارة الذكية للمياه في البحر الأبيض المتوسط”.
وتشكل هذه التظاهرة العلمية، التي شارك فيها أساتذة جامعيون مغاربة وأجانب ومتدخلون عموميون وفاعلون من المجتمع المدني وطلبة، مناسبة لبحث القضايا الراهنة المرتبطة بالماء والبيئة والثقافة المجتمعية ذات الصلة.
وفي هذا السياق، تطرق النقاش الى الحلول العلمية لمواجهة التحديات الكبرى المتعلقة بالماء والبيئة والتدبير المندمج للماء والبيئة، ودور الثقافة المجتمعية في تعزيز الممارسات الفضلى في تدبير الموارد المائية والحفاظ عليها وتثمينها، ومكافحة تلوث المياه الناجم عن السلوكات الإنسانية السلبية.
وركزت المداخلات المقدمة خلال هذه التظاهرة العلمية السنوية أيضا على أهمية الماء والبيئة في تحقيق التنمية المستدامة والمتوازنة والتقدم الاقتصادي، والى التدابير والمخططات والاستراتيجيات التي يتخذها المغرب، بتعليمات ملكية سامية، لتعبئة موارد المياه غير التقليدية وترشيد استعمال الموارد المائية بشكل عام ومواجهة ندرة الماء، وكذلك ضمان التوزيع الترابي العادل والمتوازن للماء.
وتطرقت الفعالية أيضا الى الإشكاليات البيئية وتأثيرها السلبي على الموارد الطبيعية والممارسات الإيجابية التي تسلكها كثير من مناطق البحر الأبيض المتوسط في مواجهة التحولات المناخية ومحدودية التساقطات، وتكيف الفلاحة والاستغلال الغابوي مع التحولات المناخية التي تشهدها مناطق متعددة من حوض البحر الأبيض المتوسط.
وشملت العروض العلمية خلال التظاهرة، التي ساهم بها باحثون مغاربة وإسبان من جامعة قادس، “تدبير الماء على مستوى البحر الأبيض المتوسط”، و”تقنيات تحلية مياه البحر”، و “الإدارة الذكية للموارد المائية”، و “التدبير المندمج للموارد المائية بحوض البحر الأبيض المتوسط” ، و “الجفال والإجهاد المائي















