
يحتضن فضاء المشاركة المواطنة، بملحقة مقر جماعة تطوان، بين 14 و 17 فبراير الجاري، أشغال دورة تكوينية حول “تجويد خدمات القرب في مجال التوجيه المهني للشباب في وضعية هشاشة”.
وتستهدف الدورة التكوينية، التي تندرج في إطار مشروع تعاون مغربي إسباني، المنتخبين والفاعلين في المجتمع المدني ومسؤولي الفضاءات الاجتماعية والثقافية والرياضية للقرب التابعة لجماعة تطوان، وجمعيات المجتمع المدني الشريكة في تنشيطها.
وتندرج الدورة التكونية في إطار مشروع التعاون “تعزيز الحكامة الديمقراطية المحلية لمكافحة عدم المساواة، والمساهمة في التنمية المستدامة مع مقاربة النوع”، الذي تنجزه جماعة تطوان، بشراكة مع جمعية “أتيل”، بدعم من المنظمة الإسبانية كوديسبا، وبلدية برشلونة.
ويهدف المشروع إلى تعزيز مهارات وفرص الشباب في وضعية هشاشة، من خلال تقديم خدمات التوجيه والإدماج بجودة عالية، والمساهمة في تحديد احتياجات الشباب، مع مراعاة اختلاف وضعياتهم الاجتماعية والاقتصادية ومهاراتهم وطموحاتهم، وتشجيع الجهات المعنية على دعم إدراج الشباب في سوق الشغل، من خلال جعل الفرص أكثر وضوحا وإمكانية للشباب.
كما يروم مشروع التعاون تقليل التفاوتات في الوصول إلى المعلومة، عبر دعم موجة للشباب في وضعية هشاشة، وتدريب موظفي الجماعة ومكلفي وحدة الإرشاد لضمان توجيه فعال للاختيارات المهنية للشباب.
وأبرزت نائبة رئيس جماعة تطوان المفوضة في القطاع الاجتماعي، نادية شادي، في كلمة خلال افتتاح الدورة التكوينية، أهمية هذه الدورة الممتدة على 4 أيام في تكوين أطر وموظفي مرافق القرب الثقافية والاجتماعية والرياضية والجمعيات الشريكة وأطر الجماعة لتعزيز قدراتهم في سبيل تيسير ولوج الشباب في وضعية هشاشة إلى الموارد المختصة في التشغيل والتوجيه.
من جانبه، ذكر مدير جمعية “أتيل”، فؤاد العمراني، بالمشاريع التي أنجزتها الجمعية بشراكة مع جماعة تطوان في مجال التكوين وتقوية القدرات، مشيرا إلى القيام بتشخيص وضعية تشغيل الشباب بمدينة تطوان، والذي أتاح الفرصة لبرمجة هذه الدورة التكوينية النظرية والتطبيقية، والموجهة لتقوية قدرات موظفي مرافق القرب الثقافية والاجتماعية (مكتبات القرب، والمراكز الاجتماعية)، بهدف لعب دور إيجابي في التواصل والتنسيق بين شباب الأحياء من الجنسين، والفاعلين الترابيين في مجال التكوين والتشغيل















