
نددت رابطة الأمل للطفولة بجرائم الاحتلال الصهيوني ووحشيته، التي وصفتها بالـمقيتة في مواجهة الأطفال في قطاع غزة خاصة بعد الاستهداف الـمنهجي و الـمتعمد للـمستشفيات والـمدارس ومؤسسات الرعاية الاجتماعية.
ودعت الرابطة، في بيان لها بمناسبة اليوم العالمي للطفل،
الذي يحتفي به العالم في العشرين من شهر نونبر من كل سنة، إلى الوقف الفوري للعدوان على قطاع غزة، وفتح الـمجال لوصول الـمساعدات بشكل دائم ودون قيد أو شرط.
كما دعت الـمنتظم الدولي إلى فتح تحقيق جنائي عاجل في جرائم الإبادة الجماعية الـمرتكبة من طرف الاحتلال ومتابعة الـمسؤولين عنها أمام الـمؤسسات القضائية الدولية والوطنية.
وأهابت هذه الهيئة التي تعنى بالطفولة، بتعزيز الأدوار الدستورية الجديدة للـمجتمع الـمدني، خاصة الـمرتبطة بالوقاية من الـمخاطر الـمحدقة بالطفولة، ورصد الاختلالات والتراجعات واقتراح الآليات الضرورية لـمعالجتها، بما يمكن من إرساء نظام فعال لحماية الأطفال ضد جميع أشكال الإهمال، والاعتداء، والعنف والاستغلال الـمادي والـمعنوي.
وطالبت بجعل مصلحة الطفل الفضلى في صلب النقاش الـمجتمعي حول تعديل مقتضيات مدونة الأسرة، والقوانين الجنائية بما يمكن إرساء منظومة قانونية متكاملة.
من جهة أخرى، داعت الرابطة الحكومة إلى فتح نقاش جدي ومسؤول بخصوص الأزمة الحالية في قطاع التعليم والإسراع في إيجاد حلول لها، حفاظا على حق التلـميذ الـمغربي في التمدرس وصونا للوضعية الاعتبارية للـمدرسة العمومية.
وجدد البيان التأكيد على استعداد رابطة الأمل للطفولة الـمغربية للانخراط في كل الجهود الرامية لتعزيز الـمكتسبات ومواجهة التحديات التي تواجه الطفولة الـمغربية.















