خارج الحدود

البرتغال.. الائتلاف اليميني يتصدر الانتخابات الإقليمية بمديرا دون الحصول على أغلبية مطلقة

تصدر الائتلاف اليميني في البرتغال، المكون من حزب الشعب والحزب الاجتماعي الديمقراطي، حزب المعارضة الرئيسي في البلاد، الانتخابات التشريعية الإقليمية في ماديرا، التي جرت أمس الأحد، لكنه فشل في الحصول على الأغلبية المطلقة، بعد فرز جميع الأصوات، وفقا للبيانات الرسمية المؤقتة.

وبحسب المعطيات التي قدمتها الأمانة العامة لوزارة الداخلية، فقد حصل الائتلاف اليميني على 43.13 بالمائة من الأصوات (58399 صوتا) وعلى 23 مقعدا في برلمان الإقليم الذي يضم 47 نائبا.

وقبل أربع سنوات، حصل الحزب الاجتماعي الديمقراطي على 21 نائب، وخسر للمرة الأولى الأغلبية المطلقة التي كان يتمتع بها منذ العام 1976، وقام بتشكيل حكومة ائتلافية مع حزب الشعب (ثلاثة نواب). وضم البرلمان الإقليمي أيضا 19 نائبا عن الحزب الاشتراكي، وثلاثة عن حزب (معا من أجل الشعب)، ونائب واحد عن حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي.

أما الحزب الاشتراكي الحاكم، فقد احتل المركز الثاني بحصوله على 21.30 بالمائة من الأصوات و11 مقعدا، لكنه خسر 22363 صوتا في انتخابات ماديرا الإقليمية، مقارنة بعام 2019، وهو ما يمثل انخفاضا بنسبة 43.6 في المائة.

وحصل حزب (معا من أجل الشعب) على 14933 صوتا بنسبة 11.03 بالمائة وخمسة مقاعد، بينما حصل في 2019 على ثلاثة مقاعد و7830 صوتا (5.59 في المائة)، فيما جاء حزب اليمين المتطرف “شيغا” في المركز الرابع، بنيله 8.88 (12.028 صوتا)، ليمثل الحزب لأول مرة في الإقليم بأربعة نواب.

وفي المركز الخامس، جاء حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، بنسبة 2.72 في المائة و3677 صوتا، مما سمح له بالاحتفاظ بالنائب الوحيد الذي كان لديه في البرلمان الإقليمي.

وبلغت نسبة المشاركة في الانتخابات الإقليمية لمديرا 53.34 بالمائة. ود عي 253.865 ناخب إلى مراكز الاقتراع يوم الأحد للإدلاء بأصواتهم، صوت منهم 135.413 ناخبا.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى