
عبد المجيد كريم
أبت ساكنة مدينة مولاي ادريس زرهون إلا وأن تصطف إلى جانب المتضامنين مع ضحايا الزلزال الذي ضرب عدة مناطق بالمملكة المغربية الشريفة.
وهكذا، استجابت ساكنة هذه الحاضرة التابعة لإقليم مكناس، لتلك المبادرات التضامنية التطوعية التي أطلقتها إحدى المتطوعات على نهج مثيلاتها من المبادرات التي أطلقتها فعاليات مدنية وجمعوية وشبابية بتنسيق مع السلطات المحلية، أو تلك التي تم تقاسمها عبر منصات التواصل الاجتماعي لجمع الإعانات لفائدة ساكنة المناطق المتضررة من هذه الكارثة الطبيعية المدمرة.
وأكدت هيبة السحيمي، صاحبة الحملة التطوعية، أنها على غرار باقي ساكنة باقي مدن المملكة قررت إطلاق هذه المبادرة، بعدما شاركت الفكرة مع صديقاتها ولقيت تشجيعا واستحسانا منهن، حيث شاطرنها نفس الفكرة.
وبعد ذلك، أسرت السحيمي في تصريح لجريدة “ميديا15″، أنها اقتنت بمعية صديقاتها بعض الأشياء من مالهن الخاص وفق استطاعتهن، قبل أن تعرب عن تفاجئها بالكم الهائل من التفاعل الذي حظيت به من طرف الساكنة، بعد ديوع صيت هذه المبادرة في أرجاء المدينة، معبرة عن سعادتها بذلك.
وأضافت هذه المتطوعة التي أبانت عن حس وطني عالي وهي يحدوها الأمل بأن تتجاوز المملكة لهذه المحنة العسيرة، أن هذه المبادرة مرت في ظروف جيدة، مبرزة أنها استطاعت في ظرف وجيز جمع إعانات وتبرعات من قبيل (مواد غذائية، ملابس، أغطية، .. وغيرها من اللاوزم الأساسية).
وأبدت عزمها القيام بمبادرة ثانية بعد نجاح الأولى، منوهة بالحس الوطني والانخراط الفعال للساكنة الإدريسية في إنجاح هذه العملية.
ويعكس هذا الحس التضامني الرامي إلى تخفيف من أثار ووطأة هذه الفاجعة التي ألمت ببلادنا الحبيب، (التخفيف) على ساكنة المناطق المتضررة من تداعيات الزلزال.














