
من المتوقع أن يتضاعف عجز الميزانية الأمريكية هذا العام، وذلك أساسا نتيجة ارتفاع أسعار الفائدة وانخفاض العائدات الضريبية، وفق ما أفادته هيئة رقابية.
وتتوقع لجنة الميزانية الفدرالية المسؤولة، وهي منظمة تضغط من أجل خفض العجز، أن يتضاعف العجز الفدرالي هذا العام إلى حوالي 2 تريليون دولار في السنة المالية التي تنتهي في 30 شتنبر.
وقال مارك غولدوين، كبير مديري السياسات في المنظمة، إن أسعار الفائدة المرتفعة، وانخفاض عائدات الضرائب، وارتفاع التضخم الذي أدى إلى ارتفاع تكاليف الضمان الاجتماعي والرعاية الطبية، ساهمت جميعها في زيادة العجز.
وقدر مكتب الميزانية في الكونغرس، الشهر الماضي، أن عجز الميزانية الفدرالية وصل إلى 1.6 تريليون دولار خلال الأشهر العشرة إلى غاية يوليوز.
تأتي هذه التوقعات بعد وصول الولايات المتحدة إلى مستويات عجز قياسية في عامي 2020 و2021، والتي كانت ترجع إلى حد كبير إلى الإنفاق والاقتراض خلال فترة الجائحة.
وفي عام 2020، وصل العجز إلى 3.1 تريليون دولار، فيما بلغ 2.8 تريليون دولار في سنة 2021.















