
بعد احجام دام لأزيد من 3 سنوات، بسبب تداعيات الجائحة العالمية، احتضنت مدينة مكناس في الفترة الممتدة ما بين 10 و12 نونبر 2022، برواق قصر المؤتمرات الدورة الخامسة للمنتدى الدولي للسياحة بمكناس، تحت شعار “من أجل سياحة متجددة صامدة ومكتفية”.
وتأتي هذه التظاهرة، المنظمة من طرف الجمعية الاسماعيلية الكبرى، بتعاون مع المجلس الإقليمي للسياحة بمكناس، وبشراكة مع جهة فاس-مكناس، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
ويروم المنتدى، وفق المنظمين، تعزيز التنمية السياحية لمدينة مكناس والمناطق المجاورة لها، حيث سيمثل منصة تفاعلية لتبادل الخبرات والمشاورات من أجل المشاركة في إيجاد حلول للتحديات الراهنية المطروحة في قطاع السياحي.
كما يهدف إلى تسليط الضوء على المؤهلات السياحية والحضارية والعمرانية، التي تزخر بها الحاضرة الإسماعيلية، مع الحرص على تعزيز مكانة مكناس كقبلة سياحية، وكقطب خصب لجلب الاستثمار السياحي.
وتضمن برنامج المنتدى، تنظيم 3 ورشات موضوعاتية ذات أهمية بالغة، ألا وهي الثراء الروحي والثقافي ميزة سياحية أساسية لمدينة مكناس، وإعادة تموقع وجهة مدينة مكناس في السوق الوطنية للسياحة، والتراث اليهودي بمكناس أداة للتنمية السياحية المغربية الإسرائيلية.
وإلى جانب عرض منتوجات للصناعة التقليدية المحلية، تميز المعرض بمشاركة جمهورية الصين الشعبية، وذلك بهدف الانفتاح على السوق الصينية وتصدير المنتوجات المحلية إلى الصين، في إطار التبادل المشترك بين السوقين.
وحضر المنتدى عدد من المسؤولين والمنتخبين المحليين والجهويين، وسفيرة دولة السنيغال، وسفير جمهورية الصين ضيفة شرف هذه النسخة، إضافة إلى عدد من المتداخلين في القطاع السياحي.
واختتمت فعاليات المنتدى بتنظيم زيارات إلى بعض المتاحف والمآثر التاريخية، التي تزخر بها مدينة مكناس، كضريح مولاي اسماعيل، والمتحف الوطني بالهديم.















