
يرتقب أن تنعقد يوم الثلاثاء 20 شتنبر 2022، بغرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بفاس، جلسة جديدة للنظر في قضية القيادي بحزب العدالة، عبد العالي حامي الدين، المتابع من أجل جنحة المشاركة في القتل العمد، التي راح ضحيتها الطالب اليساري محمد بنعيسى أيت الجيد.
وفي هذا الإطار، أعلنت عائلة الشهيد آيت الجيد، في بلاغ لها، تشبثها بمتابعة قضية ابنهم حتى تظهر الحقيقة كاملة وتتحقق العدالة بشكل كامل، وتمسكها باحترام المؤسسة القضائية وأدوارها الدستورية، مدينة كل محاولات طمس الحقيقة وخلط الأوراق والضغط للتأثير على مسار العدالة من قبل الحركة الدعوية والسياسية التي ينتمي إليها المتهم.
واعتبرت عائلة آيت الجيد، أن الدوافع الأساسية خلف جريمة اغتيال ابنهم، هي انتماؤه لفصيل القاعديين التقدميين الطلابي، ودفاعه عن مبادئ الديمقراطية والتقدمية واحترام حقوق الإنسان كاملة.
ودعت عائلة الشهيد آيت الجيد محمد بن عيسى إلى كشف الحقيقة كاملة ومحاسبة ومعاقبة كل المتورطين في جريمة الاغتيال، حتى لا يفلت المجرمون من العقاب.
كما جددت دعوتها لكل الفاعلين والحقوقيين والنشطاء التواقين إلى إقرار العدالة في هذه القضية ، وكل الذين يتقاسمون مع الشهيد القيم التي استشهد من أجلها ، و كل المدافعين عن الحق في الحياة للحضور و مؤازرة الشهيد أولا و للعائلة ثانيا في هذه المحطة القضائية، و ذلك بالحضور المكثف للوقفة التي ستنظمها انطلاقا من الساعة التاسعة صباحا من يوم الجلسة ، يوم الثلاثاء 20 شتنبر الجاري.
يذكر أن القيادي في حزب العدالة والتنمية عبد العالي حامي الدين، يتابع من أجل جناية المشاركة في جريمة القتل في حق الطالب اليساري محمد بنعيسى آيت الجيد، وذلك بناء على قرار قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بفاس في شهر دجنبر 2018.















