مجتمع

موسم المولى ادريس الأكبر رافعة للنهوض بالاقتصاد المحلي لمدينة مولاي ادريس زرهون

عبد المجيد كريم

يشكل موسم الولي الصالح “المولى ادريس الأكبر” رافعة للنهوض بالاقتصاد المحلي لمدينة مولاي ادريس زرهون، إذ تزدهر التجارة بالمدينة ومعها الحرف وبعض المهن الموسمية، كما يتزايد الطلب والإقبال الكبير على الخدمات المقدمة بدور الضيافة أو تلك المعدة للكراء اليومي، مما يساهم في ضخ نفس جديد في شريان المدينة ورواجا تجاريا منقطع النظير بالمنطقة.

ويحتل موسم المولى إدريس الأكبر باقليم مكناس الصدارة في سياحة المواسم بالمملكة، حيث يستقطب عددا كبيرا من الزوار والسياح، الذين يتوافدون على المدينة من كل صوب وحدب، قصد حضور هذا التقليد السنوي والمتوارث أبًا عن جد.

وأفاد عدد من التجار وأصحاب المقاهي والمطاعم وبعض الحرفيين، في تصريحات متفرقة لجريدة “ميديا15″، أن هذه المناسبة “موسم المولى ادريس الأكبر” تشكل فرصة لهم من أجل تحقيق أرباح مادية مهمة، مؤكدين على أن السياحة تنتعش بشكل كبير في المدينة أثناء فترة إقامة الموسم الذي يتزامن مع فصل الصيف.

وعلاوة على بعده الثقافي والروحي، يوفر موسم المولى ادريس زرهون عشرات فرص الشغل لأبناء المدينة، وذلك باعتباره محرك اقتصادي تنتعش معه جيوب العديد من الأسر الزرهونية، التي تنظر لهذه المناسبة كمورد رزق موسمي.

إذ أكد عدد من الشباب، الذين يشتغلون بمهن موسمية، أن موسم المولى ادريس يعد بمثابة طوق ينتشلهم من البطالة ويدر عليهم بدخل مهم، ولو بشكل مؤقت.

كما عبرت بعض الأسر الزرهونية عن سعادتها بعودة قاطرة موسم المولى ادريس الأكبر للدوران، بعد توقف دام لأكثر من سنتين بسبب تداعيات جائحة كوفيد-19، مشيرة إلى أن هذه المناسبة تكتسي مكانة خاصة لدى عموم الساكنة، وذلك باعتبارها تساهم في الإشعاع الثقافي والحضاري للمدينة، قبل أن تشدد على الأهمية الاقتصادية لهذا الحدث.

ويعتبر  موسم المولى ادريس الأكبر من بين أضخم التظاهرات الدينية والثقافية في المملكة، إذ يقام تخليدا لذكرى الولي الصالح المولى ادريس، كما أن الاحتفاء بهذا التقليد يرجع إلى سنوات.

اظهر المزيد
شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى