مجتمع

ضعف الرؤيا في تدبير المسبح البلدي بمكناس

عبد المجيد كريم

سادت المسبح البلدي بمدينة مكناس ومحيطه، أمس الأحد، حالة من الاحتقان والفوضى، بسبب منع الكثير من الشباب والعائلات من ولوج هذا الأخير، وذلك على بعد أيام من افتتاح المسبح لأبوابه في وجه المرتفقين.

وقد استنفرت أحداث الفوضى، التي شهدها المسبح، عناصر السلطات المحلية بمكناس، التي حلت بعين المكان مرفقة بتعزيزات أمنية، وعملت على وضع حواجز وسدود، قصد ابعاد الغاضين والحيلولة دون وصلولهم إلى ولوجيات المسبح.

كما خلفت أحداث الفوضى إصابة عدة أشخاص بإصابات متفاوتة، استدعت نقل المصابين صوب مستعجلات المستشفى الإقليمي محمد الخامس، قد إخضاعهم للعلاجات الضرورية.

هذا، وقد اطلعت جريدة “ميديا15” على عدد من الصور ومقاطع الفيديو، توثق لحالة الغليان والفوضى التي سادت في صفوف الغاضبين داخل المسبح وبالمدخل الرئيسي للأخير، بعد إغلاق القيمين على شؤون هذا المسبح، الذي أضحى يشكل المتنفس الوحيد للساكنة المكناسية في ظل غياب واستمرار إغلاق متنفسات أخرى من شأنها المساهمة في التخفيف من وطأة هذا الضغط نتيجة الإقبال المتزايد على المسبح المذكور، (إغلاق) شباك التذاكر في وجه المرتفقين، قبل أن تتدخل السلطات والعناصر الأمنية لإبعاد وفض الاحتجاجات عن محيط المسبح.

يذكر أن افتتاح المسبح بعد أشغال إعادة التهيئة والصيانة اللتان خضع لهما، لم ترقى إلى مستوى تطلعات الساكنة، التي لم تتوانى في الإعراب عن سخطها إزاء ذلك، إذ تحولت أشغال التهيئة إلى محط سخرية بين المكناسيين ولا أحاديث أخرى تدور في فلك رواد مواقع التواصل الإجتماعي سوى عن هذا الإنجاز العظيم، الذي وصفه منتقذو سياسة الرئيس الحالي بال”ضحك على أدقن المكناسي”، باعتباره لم يكلف خزائن الجماعة شيئا سوى  “جوج سطولة ديال الصباغة”، وفق تعبيرهم.

كما انتقذوا العشوائية والارتجالية للرئيس الحالي في التسيير والتدبير للشأن العام المحلي، مطالبين في الآن ذاته بضرورة إعادة النظر في قرار افتتاح المسبح البلدي واستثناء متنفسات أخرى خاضعة لوصاية المجلس، كمسبح الزويتينة، السلم، عين الشبيك، والأولمبي، معتبرين أن افتتاح هاته المسابح سيساهم بشكل كبير في التخفيف من العبأ الإضافي على المسبح البلدي، سيما وأن الطاقة الاستيعابية المحددة لهذا الأخير لا تتجاوز 1600 شخصا.

اظهر المزيد
شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى