ثقافة وفن

نقابة المسرحيين المغاربة وشغيلة السينما والتلفزيون تصدر بيان للرأي العام

1. النقابة تستنكر التدبير الارتجالي لقطاع الثقافة ، وغياب رؤية واضحة للنهوض بالقطاع ؛ 2. النقابة تحتج بشدة على الاجهاز الممنهج للمكتسبات الدستورية من خلال تهميش ممثلي الشغيلة الفنية ؛ 3. النقابة ترفض الاجهاز السافر على مكتسبات مالكي الحقوق بالمكتب المغربي لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة ؛ 4. النقابة تطالب التدخل العاجل من رئيس الحكومة والبرلمانيين والبرلمانيات لانقاد ما يمكن إنقاده من أجل كرامة الفنان

وقد سبق لنقابة المسرحيين المغاربة وشغيلة السينما والتلفزيون أن أصدرت بلاغا قدمت من خلاله تشريحا حقيقيا لواقع قطاع الثقافة ، ووضعية الفنانين والفنانات بوطننا العزيز ، ومنذ ذلك الحين لم تقم الوزارة بأي عمل يذكر من شأنه تمكين الفنان من العيش الكريم يليق بما يقدمه من تضحيات لتنمية الرأسمال اللامادي بهذا الوطن ، حتى التغطية الاجتماعية التي كان ينتظرها الفنان المغربي ، وجد نفسه مطالب بتأدية واجب شهري في غياب شروط موضوعية وجب توفيرها له من قبل الوزارة الوصية قبل مطالبته بالأداء ، فأين هي فرص العمل ؟ فأين هو العقد النموذجي ؟ فأين هو الدعم ؟، أسئلة لم يكلف السيد الوزير نفسه لتقديم أجوبة لها أمام نداءات متعددة لتنظيمات نقابية ، وفنانين ومثقفين ، ولم ينل كل المتتبعين من السيد الوزير سوى خراجات استفزازية مفادها لا للحوار لا للتدبير التشاركي ، والقرار قراري .

ولكن نحن كنقابة الممثل الشرعي والدستوري لشريحة عريضة من الفنانين والفنانات نقول ونؤكد على : اعتزازنا بالتوجيهات الملكية السامية والإرادة الملكية الشريفة لحماية المواطن المغربي عامة والفنان بصفة خاصة ؛ تشبتنا بتنزيل النموذج التنموي الرامي لتطوير نجاعة كل القطاعات ؛ طموحنا لتنزيل الورش الاجتماعي لكافة المغاربة والفنانين على وجه الخصوص

وخلافا لكل البرامج والتوجهات ، فإن أي متتبع للشأن الثقافي والفني ببلادنا لن يجد أدنى عناء من القول بأن الحصيلة المرحلية للسيد الوزير الحالي مند توليه مسؤولية تدبير قطاع الثقافة ؛ نصفها مجرد تصريحات وأحلام ووعود ، والنصف الآخر انتكاسة حقيقة فيما كان يضنه الفنانون مكتسبات ؛ الحوار والانصات للفرقاء الاجتماعيين لم يكن سوى لقاءات صورية وشكلية ، المسرح يتحرك ، رغم أنه مشروع يهم الوزير السابق ، إلا أنه لم يتحرك لحد الساعة والنتائج كارثية بكل المقاييس ، دعم الإنتاج والترويج والمهرجانات ، خلطة عجيبة أقدمت عليها الوزارة في حزمة واحدة ، تكلفت بها ” مطبعة ” وقدف بها في حضن الفنانين بشروط تعجيزية ، الحماية الاجتماعية عنوانها ؛ تسديد الأقساط الشهرية في غياب الشغل .

واقع مؤلم ألفه الفنانون ولكن ينضاف إليه هذه الأيام : الإجهاز على مكسب مالكي الحقوق بالمكتب المغربي لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة من خلال القانون الذي يسابق فيه السيد الوزير الزمن لدق مسمار آخر في نعش الفنانين والفنانات .

وعليه ، فإن نقابة المسرحيين المغاربة وشغيلة السينما والتلفزيون : تستنكر عدم الأخذ بملاحظات التنظيمات حول هذا القانون والتي سلمت للسيد الوزير السابق ؛ ترفض التحكم في تدبير المكتب المغربي لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة من طرف الوزارة الوصية ؛ تذكر بأن مالية وموارد المكتب المغربي لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة هي لمالكي الحقوق من الفنانين ، وليس من حق أي مؤسسة أو تنظيم رسمي أو غير رسمي الاستفادة منه ومن ماليته ؛ تطالب بتعديل القانون 19-25 وإرساء الحكامة الجيدة في مواده وبنوده ، في احترام لدستور 2011 ؛ تطالب السيد الوزير بالتخلي عن مبدأ الأذن الصماء ، وتحكيم العقل والموضوعية ، وتغليب المصلحة العامة والجلوس لطاولة الحوار ، وفتح نقاش رزين لإخراج قانون عادل ومنصف لكل الأطراف ؛ تناشد كل التنظيمات السياسية والنقابية للوقوف بجانب الفنان وحمايته من هذا التراجع السافر الذي يعاكس تماما التوجهات التنموية العامة لبلدنا العزيز . الأمين العام للنقابة ” لا لتسيس ” وقرصنة المكتب المغربي لحقوق المؤلف

اظهر المزيد
شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى