
توفيق أجانا
رغم عودة سيارة الأجرة من الصنف الكبير لطاقتها الاستيعابية ما قبل الجائحة، المتمثلة في نقل 6 ركاب، إلا أن مهنيي هذا الصنف لا يزالون يرفضون تسعيرة مرتفعة، تثقل كاهل المواطن المكناسي، في ظل غياب الجهات المعنية.
وعاينت جريدة “ميديا15” بالملموس جشع مهني هذا الصنف في حق المواطنين، الذين يضطرون إلى تأدية هاته التسعيرة، وعلامات الغضب وعدم الرضى تعتلي محياهم، وهناك مواطنون يدخلون في مشدات كلامية مع السائقين حول عدم شرعية هذه الزيادة كون أن الأمور عادت إلى سابق عهدها، بحيث بات مسموحاً لسيارة الأجرة الكبيرة نقل 6 ركاب خلافا لما كان معمول به وتقتضيه ظرفية الجائحة، التي كانت تنص على خفض الطاقة الاستيعابية لوسائل النقل.
وبالمقابل وكرد فعل، يحاول سائقي هذا الصنف تعليل سبب الإبقاء على هاته التعريفة، بدعوى أن أسعار المحروقات مرتفعة، مبررين بذلك شرعية هذه الزيادة، ولو على حساب جيوب المواطنين الضعفاء، خاصة ممن يضطرون إلى استعمال أكثر من وسيلة نقل للوصول إلى وجهت عملهم ومنه إلى مقر سكناهم.
وفي تصريحات متطابقة لجريدة “ميديا15″، عبر عدد من المواطنين عن سخطهم من هاته التسعيرة التي اعتبروها بمثابة كابوس يومي يمتص جيوبهم، متسائلين عن غياب الجهات المعنية، التي لم تبدي أي موقف أو رد فعل في هذا الشأن، وفق تعبيرهم.
كما طالبو بضرورة تدخل الجهات المعنية لإيجاد حل ووضع حد لهذا التسيب والفوضى، التي يشهدها القطاع، على حد قولهم.















