
أكدت المملكة المغربية، خلال أشغال الدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي، المنعقدة ببغداد، ضرورة اعتماد الحوار والوسائل السلمية في معالجة الأزمات الإقليمية، بعيدا عن منطق التصعيد والمواجهة، وفق ما أوردته صحيفة «البيان».
وشدد المغرب، في مداخلته خلال الاجتماع المنعقد أمس الأحد، على أهمية احترام سيادة الدول واستقلالها ووحدة أراضيها، معتبرا أن تسوية الخلافات الإقليمية تقتضي تغليب لغة الحوار والالتزام بالحلول السلمية، بما يضمن الحفاظ على الاستقرار وتعزيز علاقات حسن الجوار بين الدول.
وجددت المملكة إدانتها للاعتداءات التي استهدفت دولا أعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، مؤكدة أنها تشكل انتهاكا لسيادة الدول وسلامة أراضيها، وخرقا لمقتضيات ميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، داعية إلى الالتزام بالمرجعيات الدولية في معالجة النزاعات والأزمات الإقليمية.















