
شهدت المدرسة المجتمعية «كريستوف دو مارغري» بالعاصمة الكونغولية برازافيل رفع العلم المغربي، وذلك في إطار الأيام المفتوحة التي نظمتها المؤسسة، بحضور سفيرة المغرب لدى جمهورية الكونغو، نجوى البراق، التي حلت ضيفة شرف على هذه المناسبة، إلى جانب عدد من المسؤولين الكونغوليين وممثلة منظمة اليونسكو في الكونغو. وبهذه المناسبة، قدمت السفيرة للمؤسسة لوحة جدارية تربوية بعنوان «هنا ينشأ رواد إفريقيا»، تصور أطفالا من مختلف القارات مجتمعين على متن عربة مغربية تجرها الخيول.
وأكدت نجوى البراق، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن رفع العلم المغربي داخل المؤسسة يعكس حرص المملكة على جعل الطفولة والتعليم مدخلا لتعزيز التزامها تجاه إفريقيا، معتبرة أن تلاميذ المدرسة يمثلون جيل «رواد إفريقيا الغد». وأوضحت أن هذه المبادرة تندرج ضمن الشراكة التي تجمع السفارة بالمؤسسة في مجالي التربية والطفولة، وفي إطار التعاون جنوب-جنوب الذي تدعو إليه المملكة، مشيرة إلى العمل على بلورة مشاريع مشتركة بين المدرسة ومكتب اليونسكو في برازافيل.
وتصل الطاقة الاستيعابية لمدرسة «كريستوف دو مارغري»، التي أشرف الرئيس الكونغولي دنيس ساسو نغيسو على افتتاحها في فبراير الماضي، إلى 630 تلميذا، حيث تسعى إلى ترسيخ نموذج تربوي يجمع بين التميز الأكاديمي والتربية البيئية. وتوفر المؤسسة التعليم من المرحلة الابتدائية إلى السنة النهائية من التعليم الثانوي، إلى جانب وحدات تهتم بالتنمية المستدامة والتنوع البيولوجي والإثنوبوتانيك والتدبير البيئي للأراضي والكوارث والمخاطر البيئية، كما تكرس مبدأ تكافؤ الفرص من خلال استقبال تلاميذ من مختلف الأوساط الاجتماعية، خاصة الأطفال في وضعية هشاشة.













