شهدت فترة الانتقالات الصيفية لسنة 2026 حضورا مغربيا لافتا في سوق كرة القدم الأوروبية، مع انتقال عدد من اللاعبين إلى أندية بارزة بالقارة العجوز، في مؤشر يعكس المكانة المتنامية التي بات يحتلها اللاعب المغربي بفضل مؤهلاته التقنية وقدرته على التألق في مختلف البطولات.
وتصدر أيوب بوعدي أبرز الصفقات بانضمامه إلى مانشستر سيتي قادما من ليل الفرنسي، في انتقال اعتبر استثمارا كبيرا في موهبة شابة واعدة، فيما اختار إسماعيل صيباري خوض تجربة جديدة مع بايرن ميونخ بعد تألقه اللافت مع أيندهوفن. كما برز زكرياء الواحدي بانتقاله إلى هامبورغ، وعمران لوزا بخوض تجربة جديدة مع باناثينايكوس، في حين عاد آدم أزنو إلى الملاعب الإسبانية عبر بوابة مالقا بهدف تعزيز جاهزيته واكتساب المزيد من دقائق اللعب.
ومن جانبه، خطف ياسر الزابيري الأضواء في بداية مشواره مع راسينغ سانتاندير بعدما سجل ثلاثية في أول ظهور له أساسيا، بينما يعكس انتقال سفيان الكرواني إلى بنفيكا الثقة المتزايدة للأندية الأوروبية في الكفاءات المغربية. وتؤكد هذه التحركات مجتمعة أن كرة القدم المغربية باتت مصدرا مهما للمواهب، وأن اللاعبين المغاربة يواصلون تعزيز حضورهم في مختلف الدوريات الأوروبية، بين صفقات ضخمة وطموحات جديدة وبدايات تبشر بمزيد من التألق.















