
صدر بيان بشأن إعدام 103 صحفيا وصحفية خلال 80 يوما من العدوان على قطاع غزة ، بسبب الاعتداءات التي يقوم بها جيش الاحتلال الإسرائيلي حيث لازال يتمادى في استهدافه المتعمد والممنهج للصحفيين الفلسطينيين ووسائل الإعلام دون أدنى اعتبار للقوانين الدولية والمواثيق الإنسانية المؤكدة على حمايتهم في مناطق الصراع، إذ بلغ عدد الصحفيين الذين قضوا شهداء منذ بداية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في السابع من أكتوبر الماضي 103 صحفيا وصحيفة، وهو ما يفوق عدد الصحفيين الذين قتلوا برصاص وصواريخ الاحتلال منذ عام 2000 وحتى تاريخ اغتيال الزميلة شيرين أبو عاقلة بشهر مايو 2022 والبالغ عددهم 50 صحفيا، ما يجعله عدو الصحافة الأبرز خلال عام 2023، كما امتد عدوانه ليطال أهالي الصحفيين وبيوتهم.
واضاف البيان على ان قوات الاحتلال الإسرائيلي دمرت مقار العديد من وسائل الإعلام خلال عدوانها الغاشم على قطاع غزة ومنها مقر وكالة الرأي الإخبارية ووكالة الصحافة الفلسطينية صفا وغيرها من المؤسسات الإعلامية في برج شوا وحصري بغزة، وسبق ذلك تدمير برج فلسطين وبرج وطن اللذين يضمان العديد من المؤسسات الإعلامية.
كما اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي عددا من الصحفيين شمال غزة واعتقل ومدد اعتقال آخرين في الضفة الغربية، وذلك في محاولة يائسة لكتم الصوت الفلسطيني وحجب الصورة الفلسطينية والحيلولة دون وصول الرواية الوطنية الفاضحة لجرائم ووحشبة الاحتلال الإسرائيلي.
وإذ يتساءل منتدى الإعلاميين الفلسطينيين عن جدوى القوانين الدولية والمواثيق الإنسانية في ظل تغول جيش الاحتلال الإسرائيلي على حرية الإعلام وقتله بدم بارد لعشرات الصحفيين وتدمير مقار العديد من المؤسسات الإعلامية واستمرار مسلسل اعتقال الصحفيين، ليؤكد أن المجتمع الدولي مطالب بانقاذ مصداقية شعاراته حول حقوق الإنسان وترجمة إيمانه بحرية الإعلام وحرية الرأي والتعبير وحق المعرفة وتداول المعلومات على أرض الواقع.
وادان البيان العدوان الإسرائيلي الغاشم على الصحفيين الفلسطينيين، ليستنكر تصريحات الخارجية الأمريكية حول عدم وجود أدلة على تعمد جيش الاحتلال الإسرائيلي استهداف الصحفيين، الأمر الذي يجافي الحقائق الساطعة على الأرض لاسيما في ظل الحصيلة الكبيرة لضحايا الإجرام الإسرائيلي من الصحفيين والمدنيين على حد سواء.
واكد البيان على ان التغطية مستمرة لفضح جرائم الإبادة التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين في قطاع غزة مهما عظمت التضحيات وبلغت التحديات، وأن صواريخ وقذائف الاحتلال أوهى من أن تنال من إرادة وعزيمة فرسان الإعلام الفلسطيني.
ويدعو البيان الى الإتحاد الدولي للصحفيين إلى إتخاذ إجراءات حازمة ورادعة للاحتلال الإسرائيلي في ظل سجله الاجرامي بحق حرية الإعلام والصحفيين، وملاحقة قادة وجنود الاحتلال الإسرائيلي في المحاكم الدولية.














