
أبدت مصادر إسرائيلية قلقها من التطور النوعي في تسليح الجيش المصري، خصوصًا عقب تقارير عن حصول القاهرة على المدفع الكوري الجنوبي المتطور K9A3، القادر على ضرب أهداف على بعد يصل إلى 100 كيلومتر.
وفي تقرير نشرته مجلة “يسرائيل ديفينس”، المعنية بالشؤون العسكرية والدفاعية في إسرائيل، أعربت المجلة عن مخاوف من انتقال هذا السلاح المتقدم إلى يد القوات المسلحة المصرية، واصفة إياه بأحد “أحدث وأخطر الأسلحة المدفعية” في الوقت الراهن.
المدفع الجديد من طراز K9A3 هو نسخة مطورة من عائلة K9 Thunder، وهو ذاتي الحركة مزوّد بمدفع من عيار 155 ملم وبطول 58 عيارًا، ويضم نظام تحميل أوتوماتيكي للذخيرة. ويتميز بمدى ناري يتراوح بين 70 و100 كيلومتر، مع خطط مستقبلية لتطويره ليعمل بنظام التحكم عن بُعد.
وأشارت المجلة إلى أن الجيش المصري سبق أن اختبر النسخة السابقة K9A1 على أراضيه قبل سنوات، وهو ما مهّد الطريق لتبني النسخة الأحدث وتطوير قدرات التصنيع المحلي بشأنها.
وفي هذا السياق، أعلنت وزارة الإنتاج الحربي المصرية عن تقدم جديد في مشروع تصنيع مدفع الهاوتزر محليًا، حيث باشرت شركة حلوان للمسبوكات (مصنع 9 الحربي) بالإعداد لتصنيع جسم المحرك الكوري SMV المخصص للمدفع K9A1 EGY، في إطار توطين تكنولوجيا الصناعات الدفاعية.
هذا التطور يُعد خطوة استراتيجية ضمن جهود مصر لتعزيز قدراتها العسكرية الذاتية، وتقليص الاعتماد على الواردات العسكرية، في ظل توجه واضح لتوسيع قاعدة التصنيع الحربي الوطني.














