مجتمع

مكناس.. جدل مشروع ملعب في قلب التاريخ : هل يطمس جمالية ساحة لالة عودة ؟

أثار الناشط والإعلامي توفيق أجانا موضوع الورش المرتقب تشيده بساحة لالة عودة، خاصة وأن هذه الساحة تعتبر واحدة من بين أبرز المعالم التاريخية التي تزخر بها مدينة مكناس، متسائلا عن ماهية وطبيعة هذا الورش.

ومما جاء في التساؤلات التي أوردها أجانا عبر منشوره الحائطي على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك : ” ماذا يقع في ساحة لالة عودة؟ هل غياب اللوحة الخاصة بالمشروع مقصودة لتعتيم المعلومة؟ وأي دور للقانون في ذلك؟ “.

وتفاعلا مع هذه الأسئلة التي طرحها أجانا والرامية إلى تنوير الرأي العام المحلي، أماط المتفاعلون اللثام عن طبيعة هذا الورش، وأكدوا أن هذه الأشغال التي تعرفها ساحة لالة عودة تتعلق بورش تشييد ملعب للقرب فوق حيز من تاريخ هذه الذاكرة الحية.

إذ علق، في هذا الإطار، فايسبوكي يدعى محمد المقدم قائلا : “الشخص لي فكر أنه يشيد ملعب القرب بتلك الساحة وجب عليه أن يراجع نفسه حتى لا يسقط في خطأ كبير يكتبه التاريخ عليه ويجب عليه مراعات المسجد والمحكمة زائد المعلمة التاريخية التي هي الساحة والسور الإسماعيلي فالحقيقة قرار غير صائب يجب التراجع عليه لا حول ولا قوة الا بالله العظيم”.

كما علق جواد الحسني على المنشور، حيث كتب : “من ابناء مكناس من يسارع الزمن لإبراز المكونات العمرانية التاريخية لمدينة مكناس وذلك بالترافع وحث الدوائر المختصة لاعطاءها مكانتها الخاصة في رقعة المعمار التاريخي الوطني ياتي أحد المسؤولين ليخرج علينا بمشروع يطمس و يشوه جمالية إحدى الساحات المتواجدة في قلب القصبة الإسماعيلية مقترح المشروع لا اظن ان له نظرة استشرافية وارتباط بالعاصمة السلطانية”.

بدوره، كتب رشيد العاملي معلقا بشكل ساخر : “الدجاج ذو اللون الأخضر الذي يبيض ذهبا”.

يذكر أن ساحة لالة عودة، التي تمتاز بتصميمها المستطيل، كانت في السابق مخصصة للاستعراضات العسكرية والاحتفالات الرسمية التي كان يحضرها السلطان وكبار المسؤولين آنذاك في الدولة العلوية، وكانت محظورة على عامة الناس.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى