
في إطار تخليد الذكرى العشرين لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي تُنظم هذه السنة تحت شعار “20 سنة في خدمة التنمية البشرية”، قام عامل إقليم سيدي قاسم، الحبيب ندير، أمس الإثنين، بجولة تفقدية لعدد من المشاريع التنموية، وذلك بحضور مسؤولين محليين ومنتخبين وممثلي المجتمع المدني.
وشملت هذه الجولة الميدانية عددا من الأوراش التنموية، من بينها مشروع تهيئة المسلك الطرقي الرابط بين عين عليلو والطريق الوطنية رقم 13 بجماعة سلفات، وكذا مشروع بناء الطريق المؤدية من مدرسة أولاد خريس إلى دوار لمريبع بجماعة أولاد نويل.
كما اطلع المسؤول الترابي على مشروع إنشاء المسلك الرابط بين الطريق الجهوية رقم 414 ودوار دويفات بجماعة مولاي عبد القادر، إضافة إلى زيارة مشروع رقمنة التعليم بدار الفتاة بجماعة حد كورت، والذي يندرج ضمن مبادرات دعم التعليم والتكوين.
واختتمت الجولة بزيارة مشروع بناء الطريق الذي يربط الطريق الإقليمية رقم 4529 بدوار إحو اشن بجماعة سيدي أحمد بن عيسى، وهو مشروع يهدف إلى فك العزلة عن الساكنة المحلية وتحسين ربطها بالمراكز الحيوية.
وفي تصريح للصحافة، أوضحت مريم عثماني، رئيسة قسم العمل الاجتماعي بعمالة سيدي قاسم، أن هذه المشاريع تندرج في إطار الجهود المستمرة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية لتعزيز التنمية المستدامة، خصوصاً بالمجال القروي، من خلال تحسين البنيات التحتية وتقريب الخدمات الأساسية من المواطنين.
وأضافت أن هذه الأوراش تترجم حرص المبادرة على تحسين مستوى العيش، خاصة لفائدة الفئات المعوزة، مشيرة إلى أن المرحلة الثالثة من المبادرة التي انطلقت منذ 2019، تركز بشكل خاص على تحسين الدخل، وتمكين الشباب اقتصادياً، وتعزيز الرأسمال البشري.
وأكدت عثماني أن تحديد هذه المشاريع يتم وفق مقاربة تشاركية تجمع مختلف الفاعلين المحليين والمجتمع المدني، لضمان ملاءمتها مع حاجيات السكان وتحقيق استدامتها.
وتندرج هذه الزيارات في سياق إبراز المكتسبات التي حققتها المبادرة على مدى عقدين من الزمن، حيث تواصل المبادرة إسهامها في تقليص الفوارق المجالية، وربط المناطق النائية، وتطوير البنيات الأساسية بالمجالات الأقل حظاً.















