
عبد المجيد كريم
نظمت الرابطة الوطنية لمقاولات النقل الطرقي بالمغرب، بشراكة مع النقابة الوطنية للنقل الجماعي للأشخاص الإتحاد العام للشغالين بالمغرب، اليوم الأربعاء، بغرفة الصناعة والتجارة والخدمات بمكناس، لقاءا وطنيا تمحور حول موضوع ” مشاكل وإكراهات قطاع النقل الطرقي للمسافرين “.
ويأتي تنظيم هذا اللقاء الموسوم تحت شعار ” دعم المهنيين بين الواقع والأثار “، بهدف خلق جسر تواصلي ولم الشمل بين مهنيي القطاع، وبهدف إحاطتهم بالمشاكل والإكرهات المطروحة بقطاع النقل، والتي ما تشكل دائمًا حجر عثرة أمام المهنيين بالقطاع، من قبيل انتشار واستفحال ظاهرة وسطاء النقل ” الكورتيات ” بمحطات النقل الطرقي، الذين يعمدون إلى فرض تسعيرة مضاعفة على المسافرين من دون حسيب أو رقيب، وغيرها من مظاهر العشوائية التي تتخبط في غياهبها بعض محطات النقل الطرقي بربوع المملكة، بالإضافة إلى مشكل ارتفاع أسعار المحروقات، وعدم استفادة مهنيي النقل الجماعي من الدعم الاستثنائي من الدعم المخصص للكازوال.
وتميز هذا اللقاء، بحضور وازن لمختلف مهنيي القطاع، الذين ساهموا في إغناء وإثراء النقاش، وكذا بحضور عدد من المنابر المحلية والجهوية والوطنية.
كما تقدم المشاركون خلال هذا اللقاء برفع مجموعة من التوصيات والمقترحات، التي من شأنها المساهمة في التخفيف من وطأة وحدة هذه الإكراهات المطروحة في وجه مهني القطاع والمسافرين على حد سواء، وهي التوصيات التي سيتم رفعها إلى الجهات الوصية على قطاع النقل الطرقي، قبل أن يتم في الأخير رفع برقية ولاء إلى السدة العالية بالله صاحب الجلال الملك محمد السادس، تلاها رئيس الرابطة الوطنية لمقاولات النقل الطرقي بالمغرب، اسماعيل الهلالي.















