مجتمع

ساكنة مكناس تحتفي بالذكرى ال87 لمعركة واد بوفكران

احتفت ساكنة العاصمة الإسماعيلية مكناس، أمس الثلاثاء، بالذكرى ال87 لمعركة واد بوفكران، وذلك باعتبارها واحدة من أبرز محطات الكفاح والنضال الخالدة في صفحات المقاومة الوطنية ضد الاستعمار.

وتشكل ملحمة بوفكران أو “الماء الحلو”، التي وقعت يومي 1و2 شتنبر 1937، لحظة فارقة ومفصلية في منعطف المقاومة الوطنية المغربية، أبان فيها المكناسيون عن ضراوتهم وصمودهم ضد كل محاولات السلطات الاستعمارية الفرنسية الرامية للاستيلاء على الموارد المائية لواد بوفكران.

وخلال هذه الانتفاضة الشعبية، قدم المكناسيون العشرات من الشهداء الذين امتزجت دماءهم بمياه واد بفكران، دفاعا عن حقوقهم المائية، وضد كل أشكال الاستبداد والتسلط الاستعماري.

وعلى الرغم من تفاوت موازين القوى، فقد دفعت هذه المعركة بسلطات الحماية الفرنسية آنذاك إلى التراجع عن قرارها الجائر والمجحف في حق الساكنة المحلية.

وقد تميز تخليد هذا الحدث التاريخي، التي تهدف الحفاظ على ذاكرة هذه المناسبة وصونها ونقل دروسها وعبرها للأجيال المقبلة، بتنظيم مجموعة من الأننشطة، من بينها مهرجان خطابي، وندوة علمية حول موضوع “دور المسجد الكبير بمكناس في أحداث انتفاضة ماء بوفكران وترسيخ الوعي الوطني”.

كما تميزت هذه المناسبة، بتكريم عدد من قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، وتوزيع إعانات مالية وإسعافات اجتماعية على عدد من المنتمين لأسرة المقاومة وجيش التحرير وأرامل المتوفين منهم المستحقين للدعم المادي والاجتماعي.

اظهر المزيد
شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى