
كريم عبد المجيد
يعيش المقطع الطرقي الممتد على طول الطريق الوطنية الرابط بين تطوان والعرائش، على وقع ضعف وترد في البنية التحتية، مما يؤثر سلبا على الحالة الميكانيكية للعربات والحافلات العابرة لهذا المحور الطرقي بشكل يومي، ويخلف حالة من التذمر في صفوف السائقين، وفي الأوساط المهنية بقطاع النقل الطرقي.
وبالإضافة إلى الأعطال الميكانيكية التي يمكن أن تطال العربات والحافلات والناقلات، يمكن كذلك أن تؤدي رداءة هذا المسلك الطرقي إلى فواجع، الأمر الذي أكده راكب أحد الحافلات القادمة من الشمال، حيث أسرى لجريدة “ميديا15” أن فرحة العودة رفقة أفراد الأسرة إلى مدينة مكناس بعد انقضاء فترة الإجازة الصيفية، كادت أن تتحول إلى مأتم بسبب الوضعية الكارثية للمحور الطرقي المذكور، لولا الألطاف الإلهية ونباهة سائق الحافلة.
وأضاف المتصل، الذي بادر إلى تزويد الجريدة بمقاطع فيديو توثق لحالة هذا المقطع الطرقي، أنه فور ذلك قصد سائق الحافلة للاستفسار عما حدث والتأكد إن كان هذا الأخير يسير بسرعة مفرطة أم يسير وفق السرعة المسموح بها والمحددة في العلامات التشويرية الممتدة على طول المسالك الطرقية.
وتابع : ” بعدما قصدت قمرة القيادة ألقيت نظرة على العداد، حيث اتضح لي أن الأخير يسير بسرعة معقولة لا تتعدى ال50، ثم تجاذبت أطراف الحديث قليلا مع السائق، الذي أكد لي أن الأسباب التي تؤدي في غالب الأحيان إلى حوادث السير لا تقتصر على السرعة المفرطة، بل تكرسها كذلك وضعية وحالة الطريق “.
وأشار الراكب شارحا، إلى أن ضعف البنية الطرقية سيتسبب في تهالك الحافلات، بحيث سيؤدي ذلك إلى انعدام أريحية السفر لدى الركاب والسائقين على حد سواء، وبالتالي سيصبح السفر على مثن حافلات متهالكة وطرق رديئة بمثابة جحيم لا يطاق، مطالبا الجهات الوصية بالعمل أكثر على تحسين جودة البنيات الطرقية.















