مجتمع

على هامش النسخة ال15 من الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب.. تتويج تسعة أعمال بحثية في مجال الفلاحة بجائزة الحسن الثاني الكبرى

في إطار النسخة الثالثة عشرة من جائزة الحسن الثاني الكبرى عن الاختراع والبحث في الميدان الفلاحي، توجت تسعة أعمال بحثية في مجال الفلاحة، اليوم السبت بمكناس.

وهكذا، توج بالجائزة الأولى في مجال الاختراعات والتقنيات التطبيقية، بريشي عبد الباسط، ممثل كلية العلوم بوجدة، عن عمله المعنون ب”زراعة الخروب أو اعتماد شجرة الخروب كشجرة مثمرة بالمغرب”.

وعن المعهد الوطني للبحث الزراعي بالجائزة الثالثة عن هذه الدرجة من الجائزة، توج الفريق المكون من العيساوي عبد الله وحركاني آسية، عن عملهم المعنون بـ” تطوير وتنفيذ طريقة أصيلة لتدبير الأداء الطاقي لأنظمة الضخ الكهروضوئية”.

وفي صنف الجائزة الأولى الخاصة بالعلوم والتكنولوجيات المتقدمة، فقد كانت من نصيب المضفر الشرقاوي عن كلية العلوم والتقنيات بجليز نظير عمله الموسوم بعنوان:” استكشاف مقاربة جديدة لحماية الصحة النباتية يقوم على تحفيز الدفاعات الطبيعية وتحريض المقاومة لدى النباتات”.

وفي نفس الصنف، فقد فاز بالجائزة الثالثة مناصفة للرحبي زهير من معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة عن عمله المعنون “دليل الجهاز التنفسي العلوي للخيول: تطبيق بيطري عملي على نظام أندرويد للهواتف الذكية والأجهزة اللوحية” والتادلي رشيد من كلية العلوم بالرباط عن عمله “النظام الشمسي للإنتاج الفلاحي المندمج والمستقل”.

وآلت الجائزة الأولى في صنف المنشورات العلمية و التقنية، الباحث بالمعهد الوطني للبحث الزراعي على الجائزة، محيو حميد عن عمله “مقاربات جديدة لمراقبة المراعي بالمغرب”.

أما الجائزة الثانية، فمنحت مناصفة لكل من بوهاش محمد من معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة عن مألفه “الأعشاب: بيولوجيا وبيئة الأعشاب في النظم البيئية الزراعية”، والزاهري إبراهيم من معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرية عن مألفه “دليل حماية الصحة النباتية لشمندر السكر بالمغرب”.

وحصل جبور سعيد، المهندس بالمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي للغرب على الجائزة الثالثة عن عمله التقني بعنوان “إتقان الهياكل والمعدات الهيدروميكانيكية لشبكات الري الجاذبية وأنماط تنظيمها من أجل استغلال أفضل وتوفير المياه في أنظمة توزيع مياه الري”.

وفي كلمة بالمناسبة، أكد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، أن الابتكار والبحث في المجال الفلاحي يمكنان من الاستجابة لانتظارات ومتطلبات المهنيين.

وبعدما جدد التأكيد على أهمية هذه الجائزة، التي اعتبرها سبيلا للنهوض بالبحث في هذا المجال، الوزير إلى مخطط المغرب الأخضر.

يشار إلى أن مراسيم تسليم جوائز المسابقة، جرت خلال حفل ترأسه وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، بحضور عامل عمالة مكناس، عبد الغني الصبار، وأمين السر الدائم لأكاديمية الحسن الثانية للعلوم والتقنيات، عمر الفاسي الفهرى، ورئيس لجنة التحكيم بنزيان توفيق، أقيم على هامش فعاليات الدورة 15 للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى