
في تدوينة صارخة عبر حسابه الفايسبوكي طرح سؤالا جوهريا في بدايتها الزميل عتيق بنشيكر قائلا:
هل بقي فينا شيء من الصبر ؟! هل ما زالت فينا قدرة أو جرعة صغيرة من التحمل ؟؟!
واضاف ، لا تتصورا كم حجم الإهانة والاستهتار الذي أحس به كلما وجدت أمامي طريقاً مسدوداً حين أريد النجاة بنفسي وبعقلي وبهويتي وبأهلي وعشيرتي ووطني من قنواتنا التلفزيونية ( الوطنية) ساعة الإفطار ؟؟؟ أين المفر؟؟؟
إلى المشرق ؟! حيث منسوب الإحترام أعلى ، لكن ينقصها شيء من بلدي ،،،،أم إلى الغرب ؟؟ حيث الإبهار ، ووفرة الإختيار، لكن لا أجد وجداني هناك ، ولا أفراحي وأحزاني….
واستطرد، لم يبق شيء أمامي أهرب فيه من قنوات وطني إلا الرياضة أو النت !!
لكن ، لماذا يصرون على تحييدنا من ذواتنا ومن دون حياد ولا حياء؟! لماذا ينزعون عنا هويتنا الجامعة من شاشات مائعة غير ماتعة!! أنسونا من بالهم ، ام استبعدونا من حساباتهم ؟؟
اذن إلى من يتوجهون ؟ وعم يتساءلون!؟ وممن ؟ وماذا يستفيدون؟؟
وتابع ،إن تعللوا بجمال الصورة ، فهي فعلاً جميلة ، وان تباهوا بالديكورات فهي بهية- اذن ماذا ينقص مسلسلاتهم التي يسلسلوننا بها كل ليلة ؟؟!
ينقصها ايها المدراء والمسؤولون، والذين يظنون أننا مغفلون ، ولا نفقه فيما تفرضون علينا من حمق وسخف وجنون، ينقصها المضمون نعم المضمون ، مسلسلاتكم فارغة ، حوار فارغ ، قصص فارغة ، كلام فارغ …. فراغ في فراغ المملوء عندكم هو الاشهار.
واستهجن في الاخير ، فلتجعلوها قنوات وطنية رأسمالية إشهارية ،، واتركونا في هجرتنا إلى ما هاجرنا إليه ، إلى أن نجد أحفادنا قد نسوا لغة بلادهم وتاريخها وهويتهم وانحازوا الى قضايا من الشرق أو الغرب…
اقترب لأبناءنا ان يصيروا أجانب وغرباء عن أوطانهم داخل أوطانهم.
متى يتحرر إعلامنا المرئي من هذا الاحتلال الغاشم.















