
التمست النيابة العامة في الجزائر الحبس 5 سنوات مع الغرامة، لمدير إقامة الدولة السابق عبد الحميد ملزي، بتهمة مسؤوليته عن استيلائه على 190 مليون دولار في مشروع فندقي.
وحسب موقع “النهار” الجزائرية فإن مرافعة النيابة العامة كشفت أن المشروع المتضمن إنجاز أضخم فندق بالجزائر بمنطقة اسطاوالي غرب العاصمة، والمتعلق بفندق شيراتون بأربع نجوم، قد استنزف أموالا خيالية.
وتوصلت الخبرة في الملف إلى أن قيمة البضاعة المستوردة من الخارج (كاميرات المراقبة). من طرف الشركة الصينية للهندسة و البناء الكائن مقرها بباريس المسماة “cscec”. حسب الفواتير تساوي حوالي 190 مليون دولار، تم تحويل 80 في المئة منها إلى الخارج.
وأكدت الخبرة أن الفواتير مضخمة بأربع مرات. وأن السعر الحقيقي للبضاعة غير صحيح حسب الاسعار في السوق الدولية.
وعليه تم توجيه الاتهام لشركتي المساهمة الاستثمارية للفندق التي كان عبد الحميد ملزي، مديرا عاما لها، والمجمع الصينية “cscec”، التي ابرمت العقد لتجهيز المشروع محل الجريمة.
وحسب النائب العام فإن ثلاث خبرات منجزة بملف القضية توصلت إلى وقائع فساد تتعلق بتبديد المال العام بالعملة الصعبة. تم تحويله بطريقة غير شرعية عن طريق التوطين البنكي بالجزائر. لوقوع تضخيم لفوترة العتاد المستورد من طرف الشركة الصينية بفرنسا.















