
توفيق اجانا
تعرف بعض الحافلات لنقل المسافرين عبر الطريق الرابط بين مكناس وتطوان او العكس حالة كارثية ،مما تستدعي للقلق لركابها ،بتسعيرة مائة درهم تفوق مستوى حالتها .
وعاينت جريدة ميديا15 قلق وهلع المسافرين الغير راضون عن وضعية الحافلة المتهالكة، وعبر بعضهم بالنصب والاحتيال عليهم بتسعيرة التذكرة في اعتقادهم على ان الحافلة ستكون ذات مكيف وفي المستوى المطلوب تستجيب لراحة المواطنين بينما هي خردة مأواها لافيراي وسعرها يفوق حالتها ،التي لا تستجيب لراحة المسافرين بتاتا .
واضاف البعض الآخر أنه لو كان في علمهم لما اقدموا على شراء التذكرة في ذلك الوقت لمن فضل الوصول باكرا، (التي ستنطلق من تطوان وصولا الى مكناس) لكن اصبحوا مضطرين امام الامر الواقع لاتراجع عنه.
بينما فضل البعض الآخر استرجاع أمواله بسبب الكراسي المتلاشية وانعدام المكيفات وغياب التهوية وحسب تصريح احد المسافرين أمام الملء وامام ضابط الامن المتواجد بعين المكان “لن اذهب في هاته الحافلة لانني استعمل الرابوز واش بغيتوني نموت” وقال الضابط للشخص الذي يقوم بقطع التذاكر اعد له أمواله مادام لا يريد الذهاب في هاته الحافلة ،واسترجعها بسهولة .
وعبرت سيدة عن سخطها وغضبها المرافقة لابناءها الأربعة عندما شاهدت الحافلة ووقع جدال حاد مطالبة هي الاخرى باسترجاع نقودها لانها اشترطت عليه ان تجلس في الكراسي الأمامية التي وجدتها مشغولة. باعتبارها اقدمت باكرا بشراء التذاكر حوالي يوم قبل موعد انطلاق الحافلة ،ولم تجد هاته الأخيرة الا الاستسلام وفضلت ان تجلس مع ابناءها في اخر الكراسي الغير المريحة وصوب محرك الحافلة ودرجة الحرارة المرتفعة بضعفين مما قد كان يسبب كارثة لاحد الركاب التي اختنقت وتجاوزت محنتها بصعوبة .
وتساءل أغلبية الركاب عن دور المراقبة الطرقية سواء تعلق الأمر بالأجهزة التابعة لوزارة النقل او للدرك ،والامن.
فغياب هذا الهرم التسلسلي والتساهل في تطبيق القانون قد يساهم ايضا في ازدياد حرب الطرقات ، ولماذا يتم السماح لهذه الحافلة التنقل بحرية ؟
بمجرد رؤيتها سيتبادر الى الذهن الى اننا امام حافلة للتهريب وليس للمسافرين …















