مجتمع

مكناس..الفرع المحلي للجامعة الوطنية يعبر عن استيائه من المشاكل التي يعاني منها

عبر  الفرع المحلى بالحي الجامعى مكناس التابع للنقابة الوطنية للعاملين بالتعليم العالى -الجامعة الوطنية للتعليم-، عن استيائه من الأوضاع والمشاكل التي أصبح يعاني منها منخرطو النقابة بهذه المؤسسة، والمتمثلة في المضايقات والاستفزازات والتهميش.

ونبهت القابة، في بيان لها تتوفر جريدة “ميديا15” على نسخة منه، ادارة المؤسسة لمجموعة من الخروقات والتجاوزات التي تقع من طرف بعض الموظفين وتثير الشبهات.

وأوضحت النقابة، أنه عوض تدخل إدارة الحي وفتح تحقيق شفاف والضرب على ايدي من تسول له نفس التلاعب بممتلكات الدولة والادارة، لجأت الادارة الى التضييق والاستفزاز عبر مجموعة من الممارسات والاجراءات من قبيل: التضييق على منخرطي النقابة عبر حرمانهم من الرخص الاستثنائية، وتوزيع التعويضات والمكافات بطرق غير ديمقراطية رغم التزامهم بالعمل حتى في فترة كورونا، فضلا عن الطرق المشبوهة في تفويت صفقات المتلاشيات واستغلال ظروف وباء كورونا، ةاغلاق باب الادارة في وجه العموم.

وأمام كل هذه المشاكل وفى غياب ارادة حقيقية لوضع حد لكل هذه الممارسات التي تسيء للسير العادي للحي الجامعي وتستهدف منخرطات ومنخرطى النقابة الوطنية للعاملين بالتعليم العالى المنضوية تحت لواء الجامعة الوطنية للتعليم، وأمام غباب حوارات جدية ومسؤولة لإيجاد حل جدري لكل ما سبق ذكره، يضيف البيان، فان الفرع المحلى بالحي الجامعى مكناس يحمل مسؤولية ما ستؤول إليه الأوضاع لإدارة الحي الجامعي بمكناس والمكتب الوطني للأعمال الجامعية الاجتماعية والثقافية،

ودعا المصدر، كافة الموظفات والموظفين وكل الغيورين على هذه المؤسسة الى الالتفاف حول مكتبهم النقابي للدفاع عن حقوقهم ومكتسباتهم بكل الوسائل المشروعة، والى التضامن ودعم كل النضالات المستقبلية للفرع المحلي بمكناس لوضع حد لما يتعرض له الموظفات والموظفين المنتمين لهذه الهيأة.

وخلص البيان، إلى أن الفرع المحلي سيعلن عن برنامج نضالي تصعيدي في المستقبل القريب بتنسيق مع المكتب الوطني والجهوي للنقابة الوطنية للعاملين بالتعليم العالي بجهة فاس مكناس واللجنة الوطنية للأحياء الجامعية التابعة للنقابة في حال استمرار تعنت الإدارة.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى