
قرر المجلس الوطني للتنسيقية الوطنيـة لموظفي وزارة التربيـة الوطنية المقصيين مـن خـارج السلـم التعليق الجزئي لمقاطعة مسار، وذلك بتسليم نقـط الفـروض للإدارة التربويـة والاستمرار في مقاطعـة مسك النقاط بمسار والإبقاء على باقي البرنامج النضالي المسطر سابقا، مشيرا إلى أنه سيصدر بيان مفصل في ذلك.
وذكرت التنسيقية، في بلاغ لها، توصلت جريدة “ميديا15” بنسخة منه، أنها اتخذت هذا القرار عقب جمعها العام الاستثنائي، الذي عقدته أمس الاثنين عبر تقنية التناظر المرئي.
وأوضحت أن هذا القرار جاء لإفساح المجـال أمـام وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضـة والنقابات التعليميـة مـن أجـل التفاعـل الجـاد والـفـوري مـع مطالب المقصيات والمقصيين مـن خـارج السلم.
وكانت تنسيقيات تعليمية، قد قررت مع مطلع سنة 2023 مقاطعة تسليم أوراق الفروض للإدارات التربوية، ومقاطعة تسليم النقاط للإدارات في شبكة التفريغ (أوراق التنقيط)، ومقاطعة منظومة مسار وكل ما يتعلق به (مسك النقاط، مسك الغياب، التوجيه…)، وكذا مقاطعة مهام المواكبة والأستاذ الرئيس والأستاذ المصاحب، والتكوينات المتعلقة بهما.
ويتعلق الأمر بكل من التنسيقيات التالية: تنسيقية موظفي وزارة التربية المقصيين من خارج السلم، والتنسيقية الوطنية للأساتذة وأطر الدعم الذين فرض عليهم التعاقد، والتنسيقية الوطنية لأساتذة الزنزانة عشرة خريجي السلم التاسع، واللجنة الوطنية لضحايا النظامين 03-85، والتنسيقية الوطنية للأساتذة ضحايا تجميد الترقيات.
وأوضحت هذه التنسيقيات، أن خوض تلك الأشكال النضالية، تأتي ردا على نهج وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة لسياسة الآذان الصماء، اتجاه مطالب الشغيلة التعليمية، وأمام تصاعد وثيرة الهجوم على حقوق ومكتسبات نساء ورجال التعليم.















