مجتمع

سبل تعزيز التعاون بين الغرفتين : غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس مكناس وغرف الصناعة التقليدية لجهة الدارالبيضاء سطات

في اطار فعاليات المعرض الوطني للمعادن في نسخته الثانية

توفيق أجانا

في إطار فعاليات المعرض الوطني للمعادن في نسخته الثانية بفاس استقبل رئيس غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس مكناس السيد عبد المالك البوطيين اليوم الخميس ، وفد عن غرفة الصناعة التقليدية لجهة الدار البيضاء سطات، برئاسة السيدة جليلة مرسلي رئيسة الغرفة.

وفي هذا الإطار تم عقد اجتماع بقاعة الندوات المخصصة للمعرض، لتدارس الخطوط العريضة لاتفاقية التعاون بين الغرفتين لما يستوجبه القانون رقم 1.11.89 الصادر في 16 من رمضان 1432(17اغسطس2011)، بمثابة النظام الأساسي لغرفة الصناعة التقليدية، لاجل تدعيم أواصر الأخوة والتعاون للنهوض بقطاع الصناعة التقليدية والرفع من وتيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وبالمناسبة عبرت رئيسة غرفة الصناعة التقليدية لجهة الدارالبيضاء سطات عن سعادتها بتواجدها بالعاصمة العلمية وبهذا المعرض الفريد من نوعه .

واشارت في معرض حديثها على أن غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس مكناس تعتبر مرجع من حيث العمل والتسيير والتدبير ،والدور المهم التي تقوم به من أجل تطوير الصناعة التقليدية ومواكبة الصناع ،الذين يعتبرون هم الحراس لهذا التراث ،للحفاظ على الهوية التاريخية و الثقافية.

واستطردت قائلة على أن اتفاقية الشراكة والتعاون تبقى مهمة من حيث تبادل التجارب، والخبرات وتنظيم تكوينات، ومعارض مشتركة، والتفكير أيضا في المشاريع المستقبلية لتثمين الموروث الثقافي بين الجهتين، جهة الدارالبيضاء سطات وجهة فاس مكناس .

وتكثيف العمل بين الغرفتين من أجل تدارس مسودة مشروع الاتفاقية، للمصادقة عليها في الجمعيتين العامتين للغرفتين ،في امل توجيه الدعوة لتوقيع اتفاقية الشراكة بمدينة الدارالبيضاء .

ومن جانب آخر أشار السيد عبد المالك البوطيين رئيس غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس مكناس على أن فاس تستحق أكثر من معرض على اعتبار أنها المدينة الوحيدة التي حافظت على مجموعة من الحرف التي انقرضت في مدن أخرى ،لهذا جاء التفكير في تنظيم المعرض الوطني للمعادن الذي سيصبح في المستقبل معرضا دوليا إذا توفرت الظروف لذلك.

واضاف على أن الحرف بمدينة فاس تطورت بشكل ملحوظ ،ويرجع الفضل في ذلك إلى جلالة المغفور له الحسن الثاني الذي اولى اهتمامه ورعايته للصانع التقليدي ،مما ساهم في توفير حي عين النقبي الذي يتوفر على 240 صانع النحاسيات ،ذلك أعطى دفعة قوية لتنظيم المعرض الوطني للمعادن في نسخته الأولى، والذي عرف نجاحا باهرا مما جعل النسخة الثانية من المعرض الوطني للمعادن تلقى إقبالا كبيرا على المشاركة من طرف كبريات الشركات .

ونظرا للتنوع الذي تحظى به اليد العاملة لجهة فاس مكناس ،ارتئينا أن نقوم بكل ما من شأنه أن يؤدي الى التنمية في قطاع الصناعة التقليدية، عن طريق تطوير وسائل الإنتاج ،وعنصر الجودة، والرفع من القدرة التنافسية والمحافظة على البيئة ،والتسويق وتنظيم الحرف ،من أجل المحافظة عليها من الانقراض،وتنظيم معارض بالتناوب على مستوى النفوذ الترابي للغرفتين وهذا لا يمكن تحقيقه الا من خلال سبل التعاون المشترك بين الغرفتين.

وفي الاخير أشاد السيد عبد المالك البوطيين بالدور المنوط الذي تقوم به أطر غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس مكناس واللجنة المنظمة، وأعضاء المكتب في السهر على إنجاح هذا المعرض، لولاها لما ظهرت بوادر نجاح النسخة الثانية.

وبعد ذلك دعا الوفد بزيارة مختلف مرافق المعرض والإطلاع على المنتوجات التقليدية المعروضة للحرفيين من مختلف المدن المغربية.

الوفد المرافق لرئيسة غرفة الصناعة التقليدية لجهة الدارالبيضاء سطات لتدارس اتفاقية الشراكة مع غرفة جهة فاس مكناس
رئيسة غرفة الصناعة التقليدية لجهة الدارالبيضاء سطات مع رئيس غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس مكناس لزيارة المعرض الوطني للمعادن في نسخته الثانية
زيارة رواق الحلي من طرف رئيسة غرفة الصناعة التقليدية لجهة الدارالبيضاء سطات ورئيس غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس مكناس
زيارة رواق النحاسيات
زيارة رواق النحاسيات من نوع اخر من كلا الرئيسين
رواق المصنوعات اليدوية من الحديد
بعض أعضاء غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس مكناس أثناء عرض مسودة مشروع الاتفاقية بين جبهة الدارالبيضاء سطات وفاس مكناس
جانب من عضوات غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس مكناس أثناء زيارة أروقة المعرض
اظهر المزيد
شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى