
بعد أن استبشر مستعملي المحور الطرقي “فريد الأنصاري”، الذي يعد من بين أهم وكبريات شوارع العاصمة الاسماعيلية مكناس، خيرا بالأشغال النهائية التي تمت مباشرتها، صبيحة اليوم الإثنين، والتي تمثلت في وضع علامات التشوير الطرقي.
غير أن هذه العملية القيصرية التي طال انتظارها وإن تأخرت، أثارت حفيظة هؤلاء (مستعملي الطريق)، وذلك بسبب الظرفية التي تم اختيارها لمباشرة هذه الأشغال، معتبرين إياها ب”الظرفية الغير المناسبة”، بفعل الحركية والدينامية التي يسجلها هذا المحور الطرقي في هذه الفترة.
كما اعتبر عدد من السائقين في حديث مع جريدة “ميديا15″، أن اختيار هذا التوقيت عوض الفترة الليلية، سيساهم في تقويض الحركة المرورية بهذا المحور، ويفاقم من معاناة السائقين مع الازدحام المروري، متسائلين عن أي دور لدفتر التحملات في تحديد وقت الأشغال، وأي دور للرقابة في هذا السياق.
وعاينت جريدة “ميديا15” التي تزامن تواجدها بعين المكان، حالة الارتباك التي خلفتها عملية وضع علامات التشوير الطرقي بهذا المحور في صفوف هؤلاء السائقين، وكذا حالة التدمر السائدة بينهم، بحيث لم يتوانو في التعبير عن غضبهم وامتعاضهم من هذه الأشغال إلا بإطلاق مزامير سياراتهم للعنان.















