
تعكف عناصر الأمن بمدينة فاس، على مواصلة تحرياتها للكشف عن الظروف والملابسات الكامنة، التي تقف وراء إقدام شخص، يوم أمس السبت فاتح يوليوز الجاري، على إضرام النار في جسده.
وكان شخص في الثلاثنيات من عمره، قد أضرم النار في جسده بإحدى التجمعات السكنية بفاس، دون معرفة أسباب ذلك، وإن كانت بعض المصادر، قد عزت أن تكون الأسباب وراء محاولة وضع المعني حدا لحياته بهذه الطريقة، راجعة إلى سبب عاطفي.
وفور علمها، تدخلت عناصر الوقاية المدنية على عجل، حيث تم توجيه المصاب صوب مستعجلات المركز الإستشفائي الجامعي الحسن الثاني بمدينة فاس، فيما عملت العناصر الأمنية التي حلت بعين المكان على فتح بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة، وذلك للوقوف حول ملابسات هذا الحادث.















