
انطلقت بمدينة العيون فعاليات النسخة الثانية عشرة من الملتقى الوطني للتوجيه المدرسي والمهني والجامعي، بمبادرة من الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة العيون – الساقية الحمراء، وذلك في إطار مواصلة الجهود الرامية إلى تأطير التلاميذ ومواكبتهم في رسم مساراتهم المستقبلية. ويهدف هذا الحدث، الذي يمتد على مدى يومين، إلى تمكين التلاميذ من معطيات دقيقة تساعدهم على اتخاذ قرارات مدروسة بشأن اختياراتهم الدراسية والمهنية، من خلال لقاءات مباشرة مع خبراء ومؤطرين في مجالات التعليم العالي والتكوين المهني.
ويشكل هذا الملتقى، بحسب المنظمين، محطة أساسية في المسار الدراسي للمتعلمين، حيث يوفر فضاء للتفاعل المباشر مع ممثلي الجامعات والمؤسسات العليا، إضافة إلى أروقة يبلغ عددها نحو 50، تعرض مختلف التخصصات والآفاق الدراسية المتاحة. كما يتيح الحدث فرصة الإجابة عن تساؤلات التلاميذ المرتبطة بمشاريعهم الشخصية، خاصة في أفق ما بعد الحصول على شهادة الباكالوريا، مع التركيز على أهمية التوجيه المبكر في تحقيق انسجام أفضل بين التكوين ومتطلبات سوق الشغل.
ويندرج تنظيم هذه التظاهرة ضمن تفعيل برامج وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة الرامية إلى تطوير منظومة التوجيه وتعزيز تكافؤ الفرص، انسجاما مع مقتضيات القانون الإطار 51.17 والنموذج التنموي الجديد. وقد تميزت هذه الدورة بتوقيع اتفاقية شراكة بين الأكاديمية الجهوية ورابطة التعليم الخاص، بهدف توسيع خدمات التوجيه لتشمل مؤسسات التعليم الخصوصي، فضلا عن تنظيم ورشات تطبيقية حول المهن المستقبلية وتدبير المسار المهني، بمشاركة موجهين وخبراء قدموا شروحات عملية حول فرص الدراسة والتكوين داخل المغرب وخارجه.















